الطاهر أقديم – تيزبريس
شهدت جماعة أربعاء أيت أحمد، بإقليم تيزنيت،صباح اليوم (الخميس)، انعقاد الجمع العام التأسيسي لاتحاد جمعيات المنطقة، وذلك بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة، في خطوة تروم تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين مكونات النسيج الجمعوي المحلي.
وجاء تأسيس هذا الإطار المدني الجديد بمبادرة من اللجنة التحضيرية المكلفة بالإشراف على عملية التأسيس، التي وجهت دعوات إلى مختلف فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة للمشاركة في هذا الاستحقاق الجمعوي.
وعرف الجمع العام حضور عدد من رؤساء الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني، حيث أسفرت عملية التصويت عن انتخاب السيد بوجمعة فرموز، رئيس جمعية أسدرم للتنمية والتعاون الاجتماعي، رئيسا للاتحاد بالإجماع.
كما جرى الاتفاق بشكل أولي على تسمية هذا الإطار بـ”اتحاد جمعيات أيت أحمد”، في انتظار مواصلة التداول بشأن التسمية النهائية، وفق المقترحات التي قد تتقدم بها الفعاليات المشاركة.
وشكل الجمع العام مناسبة لمناقشة الأدوار المنتظرة من هذا الإطار الجمعوي الجديد، والوقوف عند أهمية إحداثه في تعزيز التواصل والتنسيق بين الجمعيات المحلية، وتوحيد المبادرات والجهود الرامية إلى خدمة قضايا التنمية بالمنطقة.
كما تطرق المشاركون إلى أهمية وضع تصور مشترك لعمل الاتحاد، بما يضمن تكامل تدخلات الجمعيات ويعزز مساهمتها في الاستجابة لحاجيات الساكنة وانتظاراتها.
وفي السياق ذاته، جرى التداول بشأن إعداد القانون الأساسي للاتحاد، باعتباره الإطار المنظم لعمله وتحديد أهدافه واختصاصاته وآليات اشتغاله، إلى جانب تنظيم علاقته بالجمعيات المنضوية تحت لوائه.
وشكلت هذه المحطة التأسيسية خطوة أولى نحو إرساء قواعد العمل المشترك وتحديد الأولويات التي سيشتغل عليها الاتحاد خلال المرحلة المقبلة.
وفي كلمة بالمناسبة، خص بها “تـيـزبـريـس”، عبر بوجمعة فرموز عن شكره وامتنانه لرؤساء الجمعيات الذين وضعوا فيه ثقتهم، مؤكدا استعداده للعمل المشترك مع مختلف مكونات النسيج الجمعوي من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.
كما أبرز أن تأسيس اتحاد جمعيات المجتمع المدني بجماعة أربعاء أيت أحمد يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الفعاليات الجمعوية، وتوحيد الجهود لخدمة قضايا التنمية المحلية والاستجابة لتطلعات ساكنة الجماعة وانتظاراتها.
ويراهن هذا الإطار المدني الجديد على توحيد جهود الجمعيات المحلية، وتعزيز التنسيق والتعاون بينها، بما يسهم في دعم المبادرات التنموية والاستجابة لانتظارات الساكنة، وترسيخ دور المجتمع المدني في التنمية المحلية.



تعليقات