جامعة تيزنيت: القسطلاني يرفض “تزييف التاريخ” ويُذكر بانطلاقة 2020
في صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، نشر “عبد الله القسطلاني”، عضو مجلس جماعة تيزنيت عن حزب العدالة والتنمية، تدوينة توثيقية تعكس عمق “حرب السرديات والشرعية التنموية” بين مكونات المشهد السياسي بالإقليم؛ حيث جاءت خرجة القيادي الحزبي بمثابة رد غير مباشر ورسالة مضادة لتصريحات وتحركات بعض المحسوبين على الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي، والتي روجت لافتتاح كليتي الاقتصاد والعلوم القانونية برسم الدخول الجامعي 2026 باعتباره إنجازاً حصرياً وميلاداً جديداً للنواة الجامعية بالمنطقة.
وفي إطار هذا الصراع على “أبوة الإنجاز”، حرص القسطلاني في تدوينته على تفكيك الرواية الرسمية الحالية من خلال إبراز أن التهيئة والترافع الفعلي للمشروع انطلقا رسمياً سنة 2019 عبر مصادقة المجلس الجماعي السابق على اتفاقية الشراكة مع جامعة ابن زهر، لتتوج تلك الجهود بالانطلاقة الميدانية والواقعية للتكوينات الجامعية في 20 يناير 2020؛ قبل أن يتعرض هذا المسار للتعطيل والتجميد الإداري عقب مجيء وزير التعليم العالي الأول في حكومة عزيز أخنوش، لتُعاد اليوم الشغل بنفس المقار والبنايات التي وفرتها الجماعة في التجربة الأولى.
وحصّن القيادي في العدالة والتنمية رده غير المباشر بتقديم “شواهد إثبات” للرأي العام قاطعة الطريق على رواية المنتسبين للأعلبية المسيرة ؛ حيث نشر صوراً لصفحة الاتفاقية الموقعة عام 2019، وصور رئيس جامعة ابن زهر السابق الدكتور عمر حلي أثناء إشرافه على الافتتاح، إضافة إلى الصور الجماعية للانطلاقة الأولى.



تعليقات