الأربعاء 22 يوليو 2026| آخر تحديث 3:37 07/21



شكاية إلى عامل تيزنيت: اتهام رئيس الجماعة باستغلال مهرجان “تيميزار” للترويج لمرشح الحمامة!

شكاية إلى عامل تيزنيت: اتهام رئيس الجماعة باستغلال مهرجان “تيميزار” للترويج لمرشح الحمامة!

وجهت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتيزنيت، شكاية رسمية إلى عامل الإقليم، بصفته رئيسا للجنة الإقليمية لتتبع الانتخابات التشريعية، وذلك بسبب وقائع “تسخير إمكانيات الجماعة في حملة انتخابية سابقة لأوانها”، يتزعمها رئيس الجماعة نفسه، الذي يعد أيضا مرشحا عن حزب الحمامة في الاستحقاقات المقبلة.

تشير الشكاية، التي تحمل تاريخ الثلاثاء21 يوليو 2026، إلى أن المعطيات الميدانية تكشف عن انطلاق حملة انتخابية ممنهجة قبل الموعد الرسمي، حيث يتم استغلال صفة رئيس الجماعة ووسائلها المادية والبشرية لأغراض انتخابية.

وتورد الوثيقة نموذجا محددا هو تنظيم “ندوة صحفية من مالية الجماعة”، بالإضافة إلى تغطية إعلامية مدعومة من الجماعة لمهرجان تيميزار، وهو ما اعتبرته “الكتابة الإقليمية” ذريعة للترويج لشخص المرشح تحت غطاء التواصل المؤسساتي حول مشاريع الجماعة.

وتصف الشكاية هذه الخطوات بأنها ممنهجة، وتؤكد معرفة الاتحاد الاشتراكي بدوافعها وسياق التحضير لها، مما ينذر بخلل في تكافؤ الفرص بين المترشحين.
واستندت الشكاية في مضمونها القانوني إلى مقتضيات القانون التنظيمي 27.11 المتعلق بمجلس النواب وتعديلاته الأخيرة، والتي تمنع بشكل قاطع استغلال وسائل الجماعة في الحملات الانتخابية، وتجرم كل محاولة للحصول على أصوات الناخبين مقابل هدايا أو تبرعات نقدية أو عينية.

وتردف الشكاية بأن المرسوم المحدد لتاريخ الاقتراع، الذي يحدد فترة المنع، قد صدر بتاريخ 12 مارس 2026، وبالتالي فإن أي سلوك من هذا القبيل بعد هذا التاريخ يعتبر اعتداء على جوهر العملية الانتخابية ومساسا بمبدأ المساواة بين جميع المترشحات والمترشحين.
كما تؤكد الوثيقة أن هذه الشكاية تأتي في إطار الحفاظ على سلامة العملية الانتخابية وضمان شفافيتها ونزاهتها، وتحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع، خاصة في ظل استغلال المرشح لمنصبه كرئيس جماعة لخلق زخم إعلامي قبل الدخول الرسمي في الحملة الانتخابية.

الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يضع السلطات الإقليمية أمام مسؤوليتها في تطبيق القانون وضبط المخالفات الانتخابية في مهدها، في مشهد يعكس حدة التنافس السياسي بتيزنيت مع اقتراب موعد الاقتراع المقرر في 23 شتنبر 2026.

 

 







تعليقات

  • هي بدأت الهستيريا،هذاك راه رئيس جماعة،واش ماعندوش الحق يتكلم؟إلى هو كرءيس تخلى عن مواكبة تنظيم المهرجان ودعهمه بما يناسب في نظرك من سيقوم بذالك مكانه؟هو المسؤول عن التنظيم وبالفعل مع شركاء آخرون!ثم الندوة الصحفية ممنوعة علاش؟راكم فاشلين وبديتوا كتركعوا؟أو تريد أن ينظم الندوة عندك في المقهى وتمون التظاهرة ولمالا حتى المهرجان!؟مقهاك لم يكن بعد في هذا المستوى،ثم متى منعت اللقاءات التواصلية لاسيما والبلدية تنظم تظاهرة في حجم تيميزار للفظة والانشطة الموازية!؟الانتخابة باقي ماوصلينش ثم علاش منع الندوة؟أراك يا أخي تصيح في الواد،كم لو أن رئيس الجماعة مغفل وأمي لايفقه في السياسة،الإتحاد مشات مع الجيل القديم،أما هذه النسخة الحالية غير شوفوا لكم شي حل آخر لعل وعسى أن تستمروا على الأقل بهذا الإسم إلى أن يندثر!؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.