الثلاثاء 25 أغسطس 2026| آخر تحديث 12:43 08/25



تيزنيت: لغز “المقراج والمجمر” وتجهيزات الملايين يخرج حرفيي الصناعة التقليدية للاحتجاج.. ومطالب لقضاة “العدوي” بفتح تحقيق ومحاسبة المتورطين

تيزنيت: لغز “المقراج والمجمر” وتجهيزات الملايين يخرج حرفيي الصناعة التقليدية للاحتجاج.. ومطالب لقضاة “العدوي” بفتح تحقيق ومحاسبة المتورطين
​واصل صناع وحرفيو مدينة تيزنيت تصعيدهم الميداني برفع لافتات وشعارات حادة ومباشرة خلال وقفة احتجاجية أمام مركب الصناعة التقليدية، معبرين عن غضبهم العارم تجاه ما وصفوه بـ “التسيب، ونهب المال العام، واستنزاف الميزانيات بأساليب تدليسية”.
واستنكر المحتجون خلفيات إغلاق مركز الدعم التقني، مؤكدين أن تعطيله يخدم حسابات مصلحية وسياسية من جهات تستفيد من هذا الوضع لإنعاش مشاريع حزبية وشخصية على حساب الشغيلة الحرفية.
​كما ركزت الشعارات واللافتات المرفوعة بشكل مباشر على الشبهات المثارة حول اختفاء التحف التاريخية (“المقراج” و”المجمر”)، متسائلين بمرارة عن مصير باقي التجهيزات والمعدات المتطورة التي صُرِفت عليها الملايين؛ وما إن كانت ما زالت مخزنة داخل المركز المغلق أم أنها واجهت نفس المصير المجهول…..​
ولم تخلُ الوقفة من شعارات صريحة وجهها الحرفيون مباشرة إلى المجلس الأعلى للحسابات ورئيسته زينب العدوي بأسلوب استغاثة واحتجاج شديد اللهجة، من قبيل: “يا مجلس العدوي هاهي السرقة بالعلالي”، و”واك واك على شوهة.. ميزانيات نهبتوها، لجيوبكم ديتوها ولصحابكم دوزتوها”.
​وفضلاً عن ذلك، أكد المحتجون في ختام شكلهم الاحتجاجي أنهم ماضون في تنزيل برنامج تصعيدي غير مسبوق؛ حيث قرروا تنظيم وقفة احتجاجية ثانية أمام مقر عمالة إقليم تيزنيت، تليها وقفة أخرى أمام مقر المجلس الجهوي للحسابات بمدينة أكادير.
كما أعلنوا عن عزمهم خوض اعتصام مفتوح سيتخذ طابعاً مهنياً مبتكراً عبر تحويل محيط مركب الصناعة التقليدية إلى “ورشات عمل مفتوحة”، ينقل إليها كل صائغ وحرفي معدات أدوات اشتغاله لمباشرة عملهم الميداني أمام المركب مع تعليق اللافتات الاحتجاجية، لإسقاط الأقنعة ومحاسبة المفسدين وإعادة الاعتبار للقطاع بالإقليم.

 







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.