بعد تداول نشطاء على المواقع الإجتماعية لفيديو يظهر فيه فقيه يدخن سيجارة فوق سطح المدرسة العتيقة تاكرامت بتاسريرت بمنطقة تفراوت وبعد تفاقم المشاكل بها انتقل طاقم جريدة تيزبريس بمعية بعض الصحفيين إلى هاته المنطقة قصد إنجاز ربورطاج حول الموضوع يوم أمس السبت 13 غشت 2016.

فور وصولنا لمركز تفراوت علمنا من مصادر مختلفة أن الطلبة الذين يدرسون بالمدرسة العتيقة تاكرامت يستعدون لتنظيم وقفة احتجاجية صباح السبت تنديدا بالممارسات التي ينهجها البعض بالمؤسسة المذكورة إلا أننا تفاجأنا بعد انتقالنا لعين المكان باختفاء جميع الطلبة ولدى استفسارنا عن سبب ذلك أكد لنا بعض من ساكنة المنطقة أن الطلبة في رحلة خاصة لكن المفاجأة كانت ظهور الفقيه المعني ومتابعته لجل تحركاتنا.

الحسن درميش الفاعل الجمعوي ومدير النشر بجريدة أسايس في تصريح لنا أكد أن غياب الطلبة عن أرجاء المدرسة مرده الضغوطات الكبيرة التي مورست عليهم من قبل البعض بالتراجع عن تنظيم الوقفة والإبتعاد عن الأنظار خصوصا وأن خبر وصولنا للمنطقة توصلوا به من مصادر مجهولة، ذات المتحدث صرح أن مدير المدرسة العتيقة قام بالعديد من الممارسات غير الأخلاقية داخل المدرسة إضافة إلى تجويع الطلبة ولهذا السبب فقد طالب أغلبية ساكنة قبيلة تاسريرت برحيل الفقيه عن المدرسة على حد قول ذات المتحدث.

ذات المتحدث أضاف على أنه يتوفر على صور وتسجيلات توثق المشاكل التي تتخبط فيها المؤسسة بعد زيارة قام بها أمام غياب للفقيه أنذاك لأسباب مجهولة حيث أكد له العديد من الطلبة أن المدرسة تعاني من عدة جوانب سواء من ناحية التدريس أو من ناحية التسيير.
وفي معرض رده على تساؤلاتنا صرح الفقيه المتهم أن بعض المشوشين يسعون إلى تسييس المدرسة العتيقة وإدخالها لمتاهات انتخابوية وهذا ما لم يقبله جملة وتفصيلا على حد قوله كما أكد أن البعض استغل سذاجة أحد طلبته المدعو “عبد الحكيم” لتنفيذ مخططاتهم بداية بتكليفه كمقتصد للمدرسة بعد الإتهامات التي وجهت للفقيه المشرف بالسرقة من أواخر سنة 2015 إلى اليوم.

الفقيه اتهم عبد الحكيم بكونه مدفوعا ومسيرا من جهات معلومة لديه بعد رفضه لأوامر عدة من قبيل عدم الإستجابة لطلبات الفقيه بتنظيم الطلبة وتدريسهم، وبخصوص الصور المنشورة على الفيسبوك والتي تعود له فقد أكد الفقيه أنه بعد رؤيته لها قام بإغلاق حسابه بصفة نهائية كما نفى كل الإتهامات الموجهة له واعتبرها باطلة مبديا إستعداده للمثول أمام العدالة إن صح ذلك.

وأشار الفقيه أنه توصل باستفسار من مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بخصوص الموضوع وهذا ما فنده من خلال اجاباته على الإستفسار وبعد تحقيقها وجدت أن الإتهامات لا أساس لها من الصحة على حد قوله، وعن سر غياب طلبة المدرسة أثناء تواجدنا بتاكرامت قال بأنهم علموا بقدومنا فاختاروا الإبتعاد عن الأنظار إلى حين مغادرتنا.
محند ؤبركة – تفراوت



لماذا لم حرمتم الفقيه من حق الرد على اتهامات “الفاعل الجمعوي” في اخر الفيديو؟
صحافة منحازة غير محايدة للاسف