الثلاثاء 9 يونيو 2026| آخر تحديث 5:24 08/04



تيزنيت: اعتقال وسيطة دعارة داخل محكمة تيزنيت يكشف عن ممارستها للسمسرة وبنفوذها وعلاقاتها مع بعض رجال القضاء

تيزنيت:  اعتقال وسيطة دعارة داخل محكمة تيزنيت يكشف عن ممارستها للسمسرة وبنفوذها وعلاقاتها مع بعض رجال القضاء

أمر نائب وكيل الملك “عبدالمالك فالي ” بالمحكمة الإبتدائية لتيزنيت بوضع سيدة ” نادية .ب ” تسكن بحي” إدزكري” بتيزنيت ، تحت الحراسة النظرية وتقديمها أمام أنظار النيابة العامة بذات المحكمة ، ليأمر بعد ذلك بمتابعتها في حالة اعتقال من أجل تهمة النصب و الإحتيال .
وكانت الموقوفة البالغة من العمر 36 سنة وهي أم لثلاثة أطفال ، اعتقلت أول أمس من داخل محكمة تيزنيت بعدما ضُبطت من طرف رجل أمن و هي متلبسة بالتواصل بواسطة إشارات ، من أمام المكان المخصص لتقديم واستنطاق الموقوفين ، مع سيدة موقوفة تُدعى ( عزيزة ) الملقبة بـــ “مــــلاك” أثناء تقديمها بتهمة اعداد وكر للدعارة بتيزنيت .
ومباشرة بعد اعتقال ” نادية “، وبأمر من النيابة العامة استمعت الضابطة القضائية التابعة لأمن تيزنيت للموقوفة التي أنكرت ما نُسب إليها من أنها تمارس السمسرة و القوادة داخل إبتدائية تيزنيت ، إلا أن اعترافات ” عزيزة ” للضابطة القضائية في كون ” نادية ” تبادلت معها عدة زيارات و اعترفت أن الموقوفة كشفت لها أن لها علاقات مع رجال القضاء و النيابة العامة داخل المحكمة ووعدتها بأنها ستتوسط لها من أجل اطلاق سراحها ، وأضافت ” عزيزة ” للمحققين أن الموقوفة سبق لها و أن أخبرتها أن بفضلها تمت متابعتها ، بعد اعتقالها في وقت سابق، في حالة سراح.
شهادة ثانية استندت إليها الضابطة القضائية في مجريات التحقيق ، وهي لصديقة لها تُدعى ” نـــادية ” و التي اعترفات أثناء البحث أن صديقتها الموقوفة صرحت لها في غير ما مرة أن لها شبكة من العلاقات مع قضاة و نواب الوكيل بإبتدائية تيزنيت .
ورغم كل هذه الشهادات التي تُؤكد التهم المنسوبة لها ، ما تزال الموقوفة لحد الآن تُنكر و تُؤكد للمحققين أن لا علاقة لها بالمنسوب إليها ، لكن القشة التي قصمت ظهر البعير في مجريات التحقيق مع ” نـــادية ” هي اللحظة التي سيقوم فيها أحد ضباط الشرطة المكلفين بالتحقيق معها ، بعملية البحث و التحري في هاتفها النقال ، حيث اكتشف في علبة رسائلها القصيرة رسالة من أحد الأشخاص يسألها عن مصير ملف المعتقلة ( عزيزة ) الملقبة بـــ “مــــلاك” حيث أجابته ” نادية ” بأنها رأت قاضيا بالمحكمة سيكفل بمحاولة إطلاق سراحها .
وبعد مواجهتها بهذا الدليل القاطع و بعد العثور على في هاتفها على مجموعة من الصور الجنسية الخليعة ، اعترفت أخيرا للمحققين أنها فعلا تمارس القـــــِوادة و أن لها شبكة من العلاقات داخل المحكمة الإبتدائية لتيزنيت وومن المنتظر آن تمثل اليوم في اول جلسة لها.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.