خالف باسو كل توقعات جمهور مهرجان المراعي المنظم من طرف مؤسسة تيزنيت ثقافات يوم أمس السبت 23 يوليوز 2016 من خلال العرض الباهت أو “الباسل” كما سماه البعض بعد أن تطرق لمواضيع تافهة مستعملا ألفاظا نابية مما جعل الجمهور يتذمر من عرضه.
عرض باسو خلق نقاشا واسعا بين الجمهور ليمتد للمواقع الإجتماعية حيث وجهت له انتقادات قوية وجاء في أحد التدوينات “.. كلمات سوقية و ألفاظ بذيئة غريبة لم أصدق أذني عندما سمعتها أثناء انتظاري الطويل أنا و أصدقائي لقدوم الفنان الكوميدي باسو الذي يحبه الجمهور التيزنيتي”، فيما تساءل آخرون عن جدوى استخدام تلك الألفاظ وفي هذا الصدد يقول أبو الحمد أحد المنتقدين “هل باستخدام أقبح العبارات في العروض المسرحية الفردية وتلفظ بأوقح الألفاظ النابية في السهرات و أمام الملأ مباشرة أكون قد قدمت رسائل نبيلة إلى جمهوري الكريم؟ ومن جانب آخر اعتبر البعض عرض باسو عاديا وغير خادش للحياء بحكم أن العبارات التي استعملها متداولة بشكل كبير بين أوساط الشباب المغربي مطالبين المنتقدين بالمكوت في منازلهم “لي باسل هوا لي مشا بقى صهران تماك حتى الفجر وجا دروك انتاقد”.
الفنان حاتم إدار الذي كان ينتظره الجمهور بفارغ الصبر في سهرة الختام لم يمكت إلا بضع دقائق فوق المنصة رغم الألم الشديد الذي كان يلازمه نتيجة إصابته بوعكة صحية أرغمته على الإنسحاب مبكرا فيما أتحفت مجموعة امغران المحلية الحضور بأغانيها الخالدة.
السهرة عرفت حضور جماهير غفيرة قدرت بأزيد من 30 ألف متفرج أغلبهم شباب، وتميزت فعاليات المهرجان أيضا بحضور أمني (رجال السلطة، القوات المساعدة، الأمن الوطني، رجال الوقاية المدنية) وازن استطاع أن يفرض الأمن والأمان بشوراع المدينة طيلة أيام المعرض والمهرجان الموازي له ولم تسجل أية أعمال شغب باستثناء توقيف بعض الشباب المدمنين بصدد القيام بأعمال قد تخل بالأمن إلا أن تدخل السلطات الأمنية السريعة حالت دون ذلك.
هذا واختتمت فعاليات المعرض الوطني لتنمية المراعي المقام بساحة الإستقبال اليوم الأحد 24 يوليوز 2016 بتوزيع الشواهد التقديرية على المشاركين.











30 الف وايني ماكاتمرگوا هي كولشي تيزنيت مجموعة مابقا حتى واحد فداروا