مع ارتفاع موجة الحرارة التي تضرب بأطنابها أجواء مدينة تيزنيت و الجماعات المجاورة لها ، بدأ العديد من الأفراد و الأسر يبحثون عن ملاذ لها بشاطئ سيدي موسى الواقع بجماعة إثنين أكلو ، اتقاء لقساوة الحر الذي اشتد اليومين الأخيرين . فأصبح في حكم اليومي والمعتاد مشاهدة أرطال السيارات بمختلف أنواعها وهي تشق طريقها ضمن طابور يسد منافذ الطريق الرابطة بينتيزنيت وهذا الشاطئ، الذي يعتبر بحكم قربه من المجال الحضري لمدينة تيزنيت الملجأ الوحيد والمتوفر لاقتتناص «تبريدة» يعز توفرها في حمأة أجواء الحرارة.















تعليقات