السبت 31 أكتوبر 2026| آخر تحديث 11:57 02/20



صدور العدد الأول من مجلة التعليم العتيق

صدور العدد الأول من مجلة التعليم العتيق

حاليا-في-المعرض

ﻳﻌﻠﻦ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻴﺪ “ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺑﻜﺮﻳﻢ” ﺍﻧﻪ – ﻓﻲ اﻃﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ – ﻗﺪ تم ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺘﻴﻖ التي تعتبر  ﺃﻭﻝ ﻣﺠﻠﺔ تصدر ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ و ﺗﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺗﺎﺭﻳﺨﺎ ﻭﻧﻈﺎﻣﺎ ﻭﺇﻗﺮﺍﺀ ﻭﺇﺑﺪﺍﻋﺎ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﺍﻟﻚ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻼﻣﺴﻪ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﺃﻭ ﺑﻌﻴﺪ،ويضم هذا العدد المحاور التالية

ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻷﻭﻝ : عين على المدارس العتيقة يتناول كل مايهم المدارس العتيقة من ناحية نشأتهاوأدوارها ..

– ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ الثاني: واحة الطالب، وهو محور يطل من نافذته ابناء المدارس والمعاهد العتيقة وينشرون منه ما جد من ابداعاتهم وافدكارهم و…

– المحور الثالث: منتدى الائمة والمرشدين، وهو ملتقى نعالج فيه دور الامام وتطلعاته وآماله و…

– المحور الرابع: بستان الفكر والادب ، وهو واسع يتناول جميع المواضيع.

فان المجلة لا تقتصر على نشر مواضيع لأبناء هذه المدارس فقط بل ابوابها مشرعة لجميع الفاعلين في المجتمع وليس لفئة معينة دون اخري لأان الهدف هو تعميم الفائدة ويتمكن الناس من التعرف على المدارس العتيقة وطلبتها وفقهائها فيشاركوهم أفكارهم وطاقاتهم ولا يتأتى هذا القصد الا اذا شارك الجميع في هذه المجلة بمواضيع متنوعة وتوجيهات سديدة فنكون بهذا قد اكتسبنا الجميع الى صفنا ونجحنا في جعل المجلة عامة لا خاصة للمجتمع كله لا لفئة معينة فيه.

ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﻜﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ اﻟﺒﻴﻀﺎﺀ، ويتم عرضها في الاكشاك قريبا ان شاء الله.







تعليقات

  • المقررات المقترحة من السنة الأولى ابتدائي إلى السنة السادسة ابتدائي لا

    تتناسب مع رؤيا صاحب الجلالة في خطاب أبريــــــــل 2004 في شأن التعليم العتيق

    ، الداعي إلى الانفتاح و ضرب كل اشكال الانغلاق وفق إستراتيجية وطنية هادفـــــــة

    خلاصتــــــــــــــها ــــ الوسطيــــــــــــــــــــــة و الاعتـــــــــــــــــــــــــــــــــــدال

    ـــ
    و لن يتم هذا ، و لن يكلل بالنجاح إلا بمناظرة وطنية تحدد أهداف التعليم العتيق

    ببرامج دراسية و مقررات لا تعتمد على خطـــــــاب واحد ، بل على مجموعة من

    الفعاليات الوطنية ، و الكفاءات ذات التجربة في الميدانين : التعليم العتيق العمومي ،

    و التعليـــــــــــم الحداثي العمومي …. و مادامت القراءة و المحفوظات و التعبير مادة

    واحدة ، لا بد من إنشاء نصوص قرائية ذات محتويـــــــات و فصول متنوعة تتعامل مع

    مشكلات الحيات بأسلوب دينــــــــي و حداثي يتناسب و الرهانات المستقبلية للأمة

    المغربية ، مرفقة بالتطبيقات اللغوية و التعبيرية بغلاف زمني دقيق عكس مــــا هو عليــــــه الآن ، جملة و تفصيلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.