الطاهر أقديم – تيزبريس
توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقب كأس أمم إفريقيا 2026، عقب فوزه على نظيره الأنغولي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة النهائية التي احتضنتها قاعة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ليواصل أسود القاعة هيمنتهم على المنافسة القارية بإحراز اللقب للمرة الرابعة على التوالي.
وسجل خماسية المنتخب الوطني كل من عثمان الإدريسي، يوسف جواد، إدريس الرايس الفني وإسماعيل أمازال بالإضافة إلى بلال البقالي.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرة للمسار المميز الذي بصم عليه المنتخب المغربي طوال البطولة، بعدما فرض سيطرته على منافسيه منذ دور المجموعات، مؤكدا قوته وجاهزيته للحفاظ على لقبه القاري، بقيادة المدرب هشام الدكيك.
واستهلت العناصر الوطنية مشوارها في البطولة بفوز على المنتخب الجزائري بأربعة أهداف دون مقابل، ثم تفوقت على منتخب زامبيا بسبعة أهداف دون رد، قبل أن تختتم دور المجموعات بانتصار عريض على المنتخب الليبي بستة أهداف دون مقابل.
وبهذه النتائج، تصدر المنتخب الوطني المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، محققا العلامة الكاملة، بعدما سجل 17 هدفا دون أن تستقبل شباكه أي هدف، في حصيلة تعكس قوته الهجومية وصلابته الدفاعية.
وفي الدور نصف النهائي، واصل زملاء القائد سفيان المسرار عروضهم القوية، بعدما تفوقوا على المنتخب المصري بستة أهداف دون مقابل، ليحجزوا بطاقة العبور إلى المباراة النهائية عن جدارة واستحقاق.
وفي المباراة النهائية، تمكن المنتخب المغربي من حسم المواجهة أمام أنغولا لصالحه، ليضيف لقبا قاريا جديدا إلى سجله، ويواصل سلسلة تتويجاته المتتالية، مؤكدا المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم داخل القاعة المغربية على المستوى الإفريقي.
ويعزز هذا الإنجاز حضور المغرب ضمن أبرز القوى الإفريقية في هذه الرياضة، ويكرس نجاح العمل التقني والتحضير المتواصل للمنتخب الوطني، الذي نجح في الجمع بين الفعالية الهجومية والانضباط التكتيكي طوال أطوار المنافسة.
وبهذا التتويج، يواصل أسود القاعة كتابة تاريخهم القاري، وسط تطلعات الجماهير المغربية إلى استمرار التألق وتحقيق المزيد من الإنجازات في الاستحقاقات الدولية المقبلة.



تعليقات