للشهر الثالث على التوالي، مازال مصير مئات الأشخاص المترددين على المركز الصحي الجماعي لاملن، بين كف عفريت، وذلك بسبب توقف اشغال عملية الإصلاح بهذا المركز، ليفاقم الوضع الصحي بهذه الجماعة وبتافراوت بشكل عام، التي تئن من وعورة التضاريس، وبرودة الطقس وما يرافقها من انتشار الامراض الموسمية، ونقص العلاج.
وتتساءل ساكنة الجماعة عن المسؤول حول توقف اشغال الإصلاح بهذه الوحدة الصحية، والتي أصبحت مهجورة، بدون اتخاذ اية إجراءات وقائية من اجل حمايتها، او وضع إشارات تدل على انطلاق الاشغال ومدتها، والمقاولة نائلة الصفقة، والمكلف بإنجاز المشروع.
وستظل معاناة ساكنة جماعة املن، متواصلة مع الوضع الصحي الذي يتدهور شيئا فشيئا، في غياب لفضاء مناسب للعلاجات، و الأطباء، حيث اصبح هذا المركز بدون طبيب الى حد الساعة.



تعليقات