مازالت هيئة التدريس و معها الهيئة الإدارية التربوية و الآباء، ينتظرون من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت، إخراج المذكرة المنظمة للتوقيت الشتوي إسوة بباقي المديريات التي عجلت بإخراجها.
هذا و يعاني تلميذات و تلاميذ العالم القروي باقليم تيزنيت كباقي أقاليم المملكة، صعوبة للتأقلم مع التوقيت الحالي، بسبب الظلام أثناء ذهابهم و خروجهم من المؤسسة خلال هذه الفترة.
كما تزداد مخاوف ومعاناة هؤلاء التلاميذ حتى ببعض الأحياء بالمدينة، من تعرضهم لشتى الأخطار عند ذهابهم و عودتهم من المؤسسات و سيرهم في الظلام، جراء قطعهم لمسافات قد تزيد من 3 كيلومترات، و منهم قد يتعرض إلى هجمات من قبل الكلاب الضالة و الخنزير البري، أو خوفهم من أن يعترض طريقهم الغرباء و اللصوص .




تعليقات