نظم المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتيزنيت، مساء اليوم الجمعة ،ندوة صحفية حول الوضع التربوي و التعليمي بالإقليم،بحضور لفيف من الاعلاميين و الأساتذة و المهتمين بالشأن التربوي بالإقليم .
وتأتي هذه الندوة الصحفية، تفعيلا لمخرجات المجلس النقابي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتيزنيت، الذي انعقد يوم الأحد 16 أكتوبر 2022، و الذي تدارس مختلف جوانب الوضع التربوي والتعليمي بالإقليم و خرج بخلاصات أفرزتها ورشات موضوعاتية عرفها المجلس النقابي للجامعة تم تصريفها في هذه الندوة من خلال مداخلة مطولة للكاتب الإقليمي للجامعة دامت ثلاث ساعات تقريبا .
وأشار الأستاذ العربي إمسلو ، الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتيزنيت،في بداية مداخلته للسياق العام و الهدف من تنظيم هذه الندوة ،حيث أكد أن المكتب الإقليمي للجامعة يسعى من خلال هذا اللقاء لتسليط الضوء على الواقع التربوي و التعليمي بالإقليم باعتباره شأنا مجتمعيا يلامس مختلف الشرائح بالمجتمع .
و اعتبر المسؤول النقابي ،أن النهوض بهذا القطاع بالإقليم هو من صميم مسؤوليات كل مكونات الإقليم سواء كانت مديرية اقليمية أو الأطر أو جمعيات الآباء أو أسر أو سلطات أو هيئات منتخبة ..
و أوضح الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتيزنيت، أن هذه الندوة أيضا تأتي لتعميق النقاش العمومي في شأن قضايا التربية و التكوين، و لدق ناقوس الخطر و تنبيه كل المتدخلين بضرورة التحرك لإنقاذ ما يمكن انقاذه .
وقد رصد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، في هذه الندوة،من خلال مداخلة الكاتب الإقليمي مجموعة من الإختلالات و المشاكل التي يتخبط فيها القطاع و تحول دون تحقيق رهان الجودة .
وهمّت المشاكل التي تطرقت لها مداخلة الكاتب الإقليمي المجال التربوي و تدبير الموارد البشرية و الدعم الإجتماعي، بالإضافة إلى التجهيز و اللوجيستيك و المدارس الجماعاتية .
واختتم الكاتب الإقليمي تشخيصه للوضع التربوي و التعليمي بالإقليم،بالحديث عن التعليم الأولي و التدبير الإداري ، قبل أن يُفسح المجال لمداخلات الزملاء الإعلاميين التي لامست بدوها الوضع غير المريح الذي يشهده قطاع التعليم على الصعيد الإقليم ،و تحدثوا من خلال تساؤلاتهم ، التي تفاعل مع الكاتب الإقليمي ، عن مجموعة من النقط التي صبت في دور الهيئات النقابية في الترافع للتخفيف من حدة المشاكل التي يشكو منها القطاع .












تعليقات