يبدو أن قائدة المقاطعة الثالثة بمدينة تيزنيت،اصطدمت بإرث ثقيل خلفه التدبير الإداري لهذا النفوذ الترابي الذي انغمس لسنوات في مجموعة من المشاكل الخطيرة التي تورق بال الساكنة و المهنيين على السواء .
القائدة الجديدة التي تأمل أن تضع هذه المقاطعة على سكتها الصحيحة، جاءت بإستراتيجية تدبير جديدة أساسها التواصل و المقاربة التشاركية،حيث مباشرة بعد تنصيبها أبت الا أن تستمع لنبض الساكنة من خلال تنظيم لقاء تواصلي جمع مجموعة من الفعاليات الجمعوية بهذه المقاطعة ، استمعت من خلالها لجملة من المشاكل التي تتخبط فيها المقاطعة ( احتلال الملك العمومي ، مشاكل السوق ، الكلاب الضالة ، تحويل بعض بقع أرضية و الأزقة إلى مكان لبيع المواد الغذائية ومواد البناء،الإنارة العمومية ، المجازر الجماعية ، النفايات …)، هذه المشاكل تعتبرها الساكنة ليست قدرا محتوما ، وتعزوها لغياب منهج الحكامة وانعدام آليات التواصل مع المواطنين ، علاوة على صمت وتواطئ السلطات السابقة التي كانت تسير المقاطعة مع مجموعة من التجار وأصحاب المحلات وتكتال بمكيالين حيث تتغاضى الطرف عن البعض دون آخرين و توفر لهم الحماية .
وفي هذا السياق توصلت تيزبريس، بحر هذا الأسبوع بشكاية لأحد المواطنين بتجزئة أدوز 1 التابعة للمقاطعة ذاتها ، يشكو تضرره من صاحب محل استغل بقعة أرضية غير مبينة بأحد الأزقة ، حيث حول المكان الى ما يشبه ” سويقة ” لبيع المتلاشيات مع ما يشكل ذلك من ضرر لساكنة و جمالية الحي .
وقال المتصل بالجريدة أنه شكا هذا الأمر أكثر من مرة للقائدة الجديدة ، لكن جوابها هو : “واخا راه ما كاين راه تاصلن بيه” و الحال باق على ما هو عليه ينتظر التدخل !!





تعليقات