أثارت قيادة مجموعة من الشباب دراجات نارية بشكل متهور، استياء وتذمرا في صفوف ساكنة مدينة تافراوت
وعرفت المدينة مؤخرا ،وفق مصدر للجريدة ، ارتفاعا كبيرا في أعداد الدراجات النارية التي تقض مضجع هذه المدينة الهادئة و لسائحيها الذين يبحثون عن السكينة و الهدوء.
و بحسب اتصالات تلقتها ” تيزبريس “، في هذا الموضوع ،فخالة الضجيج الذي يثيره هؤلاء، يزداد مع حلول فترة الليل، إلى حدود الساعات الأولى من الصباح، و ذلك أمام مرأى و مسمع السلطات.
من جهة آخرى، أفادت مصادرنا ، أن المدينة تعرف، حالات شاذة و نادرة لم تعهدها من قبل، و التي تتعلق اساسا بالتفسخ الأخلاقي، و انتشار التدخين في صفوف التلاميذ و التلميذات، و وقوف العشرات من الغرباء و المراهقين الذين لا ينتمون إلى المؤسسات الاعدادية و الثانوية، بالقرب منها وبجنبات محيطها مما يثير حفيظة عدد من الآباء الذين يرفضون هذه السلوكات التي يمكن ان تؤثر على فلذات اكباهم.
و في اتصالاتها مع الجريدة ، تلتمس ساكنة المدينة من السلطة الإقليمية، و المسؤول الإقليمي للدىك الملكي التدخل من اجل إنهاء هذه الحالات التي تؤرق الساكنة، و تغرق المدينة في مجموعة السلوكات المنتشرة في مناطق أخرى.



تعليقات