الثلاثاء 9 يونيو 2026| آخر تحديث 4:09 09/13



تيزنيت: مجلس جماعي يحرم طالبات قرويات من الدراسة و العامل يرفض الحوار و السلطات تفض الاعتصام بالقوة ( فيديو)

تيزنيت: مجلس جماعي يحرم  طالبات قرويات من الدراسة و العامل يرفض الحوار و السلطات تفض الاعتصام بالقوة ( فيديو)

احتجاجات متواصلة لطالبات جامعيات قاطنات بجماعة أربعاء الساحل اقليم تيزنيت ، بعد اقدام المجلس الجماعي  ،في إطار تدبيره للميزانية على تحويل الإعتمادات التي كانت مخصصة لدعم قطاع التعليم بالنفوذ الترابي للجماعة و تشجيع الطالبات الجامعيات على  مواصلة دراستهن في ظروف جيدة ، و ذلك بتخصص منحة تُدفع لجمعية باني لإستفادة بنات المنطقة من اقامة باني المخصصة لإستقبال الطالبات الجامعيات بالساحل ، حيث تم تحويلها في إطار دورة استثنائية لشهر أكتوبر من السنة الماضية، إلى فصل جديد من فصول الميزانية يهم تعويضات الرئيس و لذوي الحق من المستشارين ،وفق ما نصت عليه وثيقة توصلت بها ” تيزبريس ” .

هذا القرار دفع بمجموعة من الطالبات الجامعيات بمختلف مداشر جماعة اربعاء الساحل ، للإنتفاض و سلك طريق الإحتجاج ، كانت بدايتة الوقفة الإحتجاجية التي احتضنها مقري الجماعة و القيادة بأربعاء الساحل ، قبل أن يتم نقل هذا النضال ، صباح اليوم التلاثاء ، إلى أمام مقر عمالة تيزنيت ، حيث نفذت المحتجات الساحليات  وقفة احتجاجية مصحوبة باعتصام بمؤازة بمجموعة من النشطاء و الفاعلين المدنيين و الحقوقيين بتيزنيت .

وقال مريم أغلال، طالبة جامعية قاطنة بجماعة أربعاء الساحل : “إن هذه المعركة النضالية جاءت بعد أن تفاجأت الطالبات الجامعيات بالساحل ، بالغاء الدعم الجماعي الذي كان يقدم منذ ست سنوات لدعم الإقامة الجامعية لهن  ”.

واستنكر المتحدث ذاته في تصريح لجريدة تيزبريس ما اعتبره “تجاهل المجلس الجماعي و عمالة الإقليم لمطلبهن المشروع ، خاصة تضيف مريم أن الموسم الدراسي الجامعي انطلق خلال هذا الأسبوع  في غياب أي حل بديل في الأفق ”.

هذا الشكل النضالي ، وفق ما عاينته تيزبريس”، قوبل بالتجاهل من طرف المسؤولين ورفض عامل اقليم استقبال الطالبات، وعرف الإعتصام تدخل النائبة البرلمانية خديجة أروهال،التي قامت بمبادرة شخصية منها بالدخول عند عامل الإقليم في محاولة منها لحلحلة هذا المشكل .

هذا المبادرة الشخصية للنائبة البرلمانيةـ عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب ، عكّرها و فق تصريحات مجموعة من النشطاء و الحقوقيين و الإعلاميين و الفاعلين المدنيين بتيزنيت،تدخل باشا المدينة بالقوة لفض الإعتصام و نزع لافتات الإحتجاج،حيث كان مرفوقا بالقوات العمومية (رجال الامن ،القوات المساعدة،اعوان السلطة..).

تدخل الباشا الذي اعتبرة بعض النشطاء،غير مفهوما ، كان في الوقت الذي تتحاور فيه النائبة البرلمانية مع الطالبات المحتجات تبلغهن ما أسفر عنه حوارها مع عامل الإقليم .

وتعليقا حول هذا التدخل ،قال الفاعل المدني و الحقوقي،سعيد رحم ، في تدوينة نشرها بموقع التواصل الإجتماعي ” فايسبوك ” : ” واكبت احتجاج الطالبات وبمجرد حضور الباشا توقعت ان تكون هناك أخطاء في تدبير السلطات لهذا الاحتجاج…”.

و أضاف سعيد رحم قائلا : ” طريقة انتزاع اللافتة فيها رسالة واحدة ” جهات لا تريد خديجة وبجانبها لافتة الطالبات”، أما عن الالتحاق بجود فهي رسالة سياسية واضحة لا غبار عليها..ومن دخل بيت ابي سفيان فهو آمن.”

و تساءل الفاعل المدني و الحقوقي في تدوينته : ” هل الباشا يملك قرار فض التظاهرات؟! والبوليس من يمنحهم قرار التدخل وفض التظاهر الباشا ام النيابة العامة ؟!”.

بدوره الناشط الإعلامي ، عبدالله بن عيسى ، دوّن في صفحته بالفايسبوك تعليقا حول تدخل السلطات لفض هذا الإحتجاج وقال :”خطأين أقدمت عليهما السلطات في تزنيت وعلى رأسها باشا تزنيت اثناء احتجاجات طالبات السيحل، فالأول عندما أقدم الباشا ورجال الامن واعوان السلطة والقوات المساعدة على انتزاع لافتة طالبات السيحل في اللحظة التي وقفت فيه النائبة البرلمانية خديجة أروهال لتبلغ للطالبات خلاصة اجتماعها مع العامل.. مشهد فيه احتقار المؤسسة التشريعية وللبرلمانية وهذا ما استنكره فعاليات حقوقية واكبت الاحتجاج”.

وأضاف” أما الخطأ الثاني عندما طلب الباشا من الطالبات الالتحاق لإقامة جود.. وكأن الباشا متحدث باسم جود ومن وراء جود…في حين الطالبات يعرفن عنوان وجود، ويتمسكن بباني”.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.