طالبَ “ضحايا مشروع السلام-العين الزرقاء للسكن الاقتصادي بمدينة تيزنيت، بتمكينهم من مفاتيح شققهم السكنية وإنهاء معاناتهم التي استمرت ما يقارب العقد من الزمن .
هذه المعاناة جعلتهم يخوضون سلسلة من الوقفات الاحتجاجية سواء أمام الشقق أو أمام إدارة العمران ، وجاء الدور صباح اليوم الإثنين للإحتجاج أمام عمالة الإقليم ، من طرف محتجات و محتجين من الفئات المعوزرة التي سدّدت دفوعاتها كاملة ، بعد استنفادها لكل السبل من مراسلات و شكايات و لقاءات عديدة ومتكررة جمعتهم بمسؤولي شركة العمران على جميع المستويات، إقليميا وجهويا ووطنيا، دون أي نتيجة تذكر.
وخلال الوقفة الإحتجاجية ،التي تدخلت السلطة ومنعتها بالقوة ، رفع المتضررون شعارات تطالب بوضع حد لمعاناتهم اليومية، خاصة وأن أغلبهم اليوم يعاني من تبعات جائحة كورونا، وهددوا باللجوء إلى اقتحام شققهم السكنية في حالة عدم التوصل إلى حل عاجل.
وفي إفادات لجريدة “ تيزبريس ” أدلى بها أحد المتضررين، أوضح أن ما زاد من حدة غضب المتضررات و المتضررين ، الصمت المطبق للسلطات بالإقليم ازاء هذا المشكل الذي عمّر طويلا ( ما يزيد عن ثماني سنوات ) ، مضيفا أن تدخل عامل الإقليم مكن احدى المنخرطات في المشروع من شقتها ، و هو الأمر المرغوب فيه أيضا لباقي المنخرطين الذين يعيشون أوضاعا اجتماعية صعبة .
وأشار المتحدث أن باشا المدينة بعد عملية منع الوقفة اتفق معهم بعقد لقاء حول هذا الموضوع الأربعاء المقبل بمقر الباشوية ، معتبرا أن لا حل غير الإسراع في تمكينهم من مافتيح شققهم في القريب العاجل .
ويذكر أن المتضررون من مشروع السلام-العين الزرقاء للسكن الاقتصادي بمدينة تيزنيت ، اختاروا الالتئام تحت لواء “جمعية تكمات للسكن الاقتصادي للتنمية الاجتماعية بتزنيت”، بعد أن تقدموا إلى شركة العمران بملف الاستفادة من المشروع سنة 2010، وقاموا بتحويل الدفعات المالية المخصصة لهذا الغرض سنة 2012، ومنذ ذلك الحين وهم في انتظار تسلم المفاتيح علما أن عملية البناء انتهت منذ مدة طويلة، وسبق أن طرقوا جميع الأبواب من أجل التوصل إلى حل جذري لمشكلهم الذي عمر لسنوات طويلة وعانت خلاله أزيد من 70 أسرة ويلات الكراء، على اعتبار أن الغالبية الساحقة منهم من ذوي الدخل المحدود
يشار أن الوقفة عرفت توقيف الناشط و المدون الفايسبوكي ” علي تايسير ” ،بعد تدخل باشا المدينة أثناء قيام بتغطية هذا الشكل النضال لمتضرري مشروع السلام-العين الزرقاء ، حيث جُرّد من هاتفه و معدات تصويره و تم اقتياده لموفضية الأمن ، قبل أن يطلق سراحه و تمكينه من هاتفه .
تيزنيت : 6 سنوات من الإنتظار ..العمران تعمق جراح المستفيدين من السكن الإقتصادي “العين الزرقاء “



تعليقات