الثلاثاء 21 مايو 2019| آخر تحديث 5:52 03/16



أبو زيد: بعض بنود القانون الإطار رقم 51.17 ، “غش و تلبيس إبليس ” ولن أصوت لها مهما كلفني الثمن !! (فيديو )

أبو زيد: بعض بنود  القانون الإطار رقم 51.17 ، “غش و تلبيس إبليس ” ولن أصوت لها مهما كلفني الثمن !! (فيديو )

اعتبر البرلماني عن حزب العدالة والتنمية المقرئ الإدريسي أبو زيد، أن مضامين بعض بنود مشروع القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي،”غش و تلبيس إبليس” ، مشيرا إلى أن هذا المشروع يهدف إلى ” شرعنة التدريس باللغة الفرنسية  تحت ذريعة الانفتاح” .

أبو زيد اعتبر في مداخلة له في ندوة بتزنيت ، نظمت يوم أمس الجمعة ، حول موضوع: “مستقبل لغات التدريس بالمغرب على ضوء مشروع القانون الإطار لمنظومة التربية و التكوين”، نظمتها الكتابة الإقليمية لحزب العدالة و التنمية بتيزنيت،( اعتبر ) أن مشروع قانون الإطار المتعلق بالتعليم ينبني و يتأسس على ما سماه “وضعية تحكم و تسلط و قهر ”.

وقال الأستاذ الجامعي المتخصص في اللسانيات واللغة، أنه ليس ضد اللغة الفرنسية و لكن ضد وضعية كسبتها هذه اللغة داخل المغرب من تحكم و قهر واستبداد واستعمار .

وأضاف المتحدث أنه كذلك ليس ضد الانفتاح على جميع اللغات، ولكن انفتاح من أجل تدرسيها مع الأخذ بعين الاعتبار ، يضيف “أبوزيد” ، أن التدريس يجب أن يكون باللغات الدستورية الوطنية الرسمية من عربية و أمازيغية.

وتابع قوله: أن القانون كله جيد باستثناء ثلاث مواد ( المادة 2 ، المادة 31 و المادة 32 ) ، و اعلن أنه لن يصوت على هذه المواد ، واعتبر أن مشروع القرار همش بشكل جلي اللغات الوطنية التي أقرها الدستور و شرعن بشكل فاضح اللغة الفرنسية .

واعتبر ” أبوزيد “أن ما جاء به القانون الإطار في شق ” التناوب اللغوي ” ما هو إلا “تلبيس إبليس “، على اعتبار أن لا تناوب لغوي مع اللغات الأجنبية، فالتناوب يكون بين اللغات الوطنية ، والأمر كله يقول ” أبوزيد ” ، لا يعدوا أن يكون سوى ” شرعنة التدريس باللغات الأجنبية ” ، هذه الأخيرة التي لاتكون سوى غطاء و ستار لتكريس اللغة الفرنسية ولا لغة أخرى تعلو عليها .

وقال ” أبوزيد ” أنه و على الرغم من كونه ينتمي لحزب يقود الحكومة ، فإنه لن يصوت على المواد السالفة الذكر وسيتحمل عواقب ذلك ولو كلفه الأمر أبعد ما يكون و لن يقبل لنفسه، يضيف النائب البرلماني ، أن يلعن و يرجم بعد وفاته بعد ظهور الآثار الكارثة المنتظرة بعد تمرير هذا المشروع  الإطار .

وتحدث المحاضر، في ختام محاضرته عن بعض النتائج المنتظرة من تطبيق وخروج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ ،وكشف أنه له تداعيات على مستويات عدة أبرزها الهوية و رهان تقدم المغرب و ازدهاره ، وأكد أن هذا المشروع  سيساهم في حوالي تسع سنوات من التأخر الدراسي لدى سبعة ملايين متمدرس وسيكرس مديونية البلد وسيزيد من حدثها ، لان المغرب يقول ” أبوزيد” ، يقترض من أجل التدريس ما مقداره 34 في المائة من الميزانية العامة للدولة ، هذا علاوة على التداعيات البيداغوجية التربوية الخطيرة التي ستربك التعلمات على طول المستويات الدراسية بمختلف الأسلاك .

تيزبريس – تيزنيت 








تعليقات

  • مستوى التعليم في المغرب متدني بعدما اقدم الإستقلال على تعريب المواد العلمية مقارنة بالمستوى التعليمي الموجود قبل هذا الإجراء،
    اما الأستاذ ابوزيد تحركه وراء ذلك خلفية سياسية علما ان البحوت العلمية التي استفاذ منها شخصيا وحصل على الدكتورة في اللسانيات كلها باللغات الأجنبية الحية، اما اشارته الى الأمازيغية فهي فقط مناورة سياسية للدفاع عن اللغة العربية المقدسة حسب تصوره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.