الإثنين 18 مارس 2019| آخر تحديث 5:52 03/16



أبو زيد: بعض بنود القانون الإطار رقم 51.17 ، “غش و تلبيس إبليس ” ولن أصوت لها مهما كلفني الثمن !! (فيديو )

أبو زيد: بعض بنود  القانون الإطار رقم 51.17 ، “غش و تلبيس إبليس ” ولن أصوت لها مهما كلفني الثمن !! (فيديو )

اعتبر البرلماني عن حزب العدالة والتنمية المقرئ الإدريسي أبو زيد، أن مضامين بعض بنود مشروع القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي،”غش و تلبيس إبليس” ، مشيرا إلى أن هذا المشروع يهدف إلى ” شرعنة التدريس باللغة الفرنسية  تحت ذريعة الانفتاح” .

أبو زيد اعتبر في مداخلة له في ندوة بتزنيت ، نظمت يوم أمس الجمعة ، حول موضوع: “مستقبل لغات التدريس بالمغرب على ضوء مشروع القانون الإطار لمنظومة التربية و التكوين”، نظمتها الكتابة الإقليمية لحزب العدالة و التنمية بتيزنيت،( اعتبر ) أن مشروع قانون الإطار المتعلق بالتعليم ينبني و يتأسس على ما سماه “وضعية تحكم و تسلط و قهر ”.

وقال الأستاذ الجامعي المتخصص في اللسانيات واللغة، أنه ليس ضد اللغة الفرنسية و لكن ضد وضعية كسبتها هذه اللغة داخل المغرب من تحكم و قهر واستبداد واستعمار .

وأضاف المتحدث أنه كذلك ليس ضد الانفتاح على جميع اللغات، ولكن انفتاح من أجل تدرسيها مع الأخذ بعين الاعتبار ، يضيف “أبوزيد” ، أن التدريس يجب أن يكون باللغات الدستورية الوطنية الرسمية من عربية و أمازيغية.

وتابع قوله: أن القانون كله جيد باستثناء ثلاث مواد ( المادة 2 ، المادة 31 و المادة 32 ) ، و اعلن أنه لن يصوت على هذه المواد ، واعتبر أن مشروع القرار همش بشكل جلي اللغات الوطنية التي أقرها الدستور و شرعن بشكل فاضح اللغة الفرنسية .

واعتبر ” أبوزيد “أن ما جاء به القانون الإطار في شق ” التناوب اللغوي ” ما هو إلا “تلبيس إبليس “، على اعتبار أن لا تناوب لغوي مع اللغات الأجنبية، فالتناوب يكون بين اللغات الوطنية ، والأمر كله يقول ” أبوزيد ” ، لا يعدوا أن يكون سوى ” شرعنة التدريس باللغات الأجنبية ” ، هذه الأخيرة التي لاتكون سوى غطاء و ستار لتكريس اللغة الفرنسية ولا لغة أخرى تعلو عليها .

وقال ” أبوزيد ” أنه و على الرغم من كونه ينتمي لحزب يقود الحكومة ، فإنه لن يصوت على المواد السالفة الذكر وسيتحمل عواقب ذلك ولو كلفه الأمر أبعد ما يكون و لن يقبل لنفسه، يضيف النائب البرلماني ، أن يلعن و يرجم بعد وفاته بعد ظهور الآثار الكارثة المنتظرة بعد تمرير هذا المشروع  الإطار .

وتحدث المحاضر، في ختام محاضرته عن بعض النتائج المنتظرة من تطبيق وخروج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ ،وكشف أنه له تداعيات على مستويات عدة أبرزها الهوية و رهان تقدم المغرب و ازدهاره ، وأكد أن هذا المشروع  سيساهم في حوالي تسع سنوات من التأخر الدراسي لدى سبعة ملايين متمدرس وسيكرس مديونية البلد وسيزيد من حدثها ، لان المغرب يقول ” أبوزيد” ، يقترض من أجل التدريس ما مقداره 34 في المائة من الميزانية العامة للدولة ، هذا علاوة على التداعيات البيداغوجية التربوية الخطيرة التي ستربك التعلمات على طول المستويات الدراسية بمختلف الأسلاك .

تيزبريس – تيزنيت 






تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.