انقضى أسبوع كامل بجمعة إداوسملال والنواحي دون أن تسجل أي عودة لخدمة 3 جي-اتصالات المغرب، التي يرجح أنها انقطعت مع هبوب رياح عاصفية ضربت المنطقة قبل أسبوع من الآن، مما خلف امتعاضا شديدا لمنخرطي شركة أحيزون.
ولم يسلم أي قطاع إداري وخدماتي بالمنطقة من الأضرار التي خلفها هذا الخلل. ورغم ذلك، لم تصدر عن الجهة المسؤولة أي توضيحات رسمية تبرر هذا التوقف المفاجئ كما جرت العادة لدى كبرى الشركات التي تحترم جيوب زبنائها.
وعزا العديد من المتتبعين هذا الأمر إلى الاستهتار، واللامبالاة التي تطبع تصرفات كبرى شركات الاتصال عندما يتعلق الأمر بعقود إذعان مع المواطن البسيط.
وفي الوقت الذي تحدثت مصادر عدة عن بث شكاويهم للقائمين على هذا الشأن دون نتيجة تذكر، وإقبال الكثير من ساكنة المنطقة على استبدال شريحة الاتصالات بنظيرتها ميديتيل لاحت في الأفق أسئلة عديدة لدى هؤلاء الزبناء السملاليين كان أهمها: هل تعمد مستخدمو 3 جي بإداوسملال التباطؤ لتوسيع شبكة ميديتيل على حساب شركتهم، أم إن الأمر ينم عن الاستهتار الذي يطبع العلاقة مع ساكنة المنطقة تحديدا، أم وراء هذا الوضع ظروف قاهرة عجزت الشركة عن توضيحها للمواطن الذي يدفع لصالحها؟
وحدها الأيام القادمة كفيلة بالإجابة..



تعليقات