الثلاثاء 9 يونيو 2026| آخر تحديث 5:30 12/09



مواطن يشتكي من سلوك ممرض بالمركز الصحي لأربعاء آيت احمد‎

مواطن يشتكي من سلوك ممرض بالمركز الصحي لأربعاء آيت احمد‎

ait hmedفي الوقت الذي تسعى المصالح المركزية والاقليمية لوزارة الصحة إلى  تحسين خدماتها المقدمة للمواطنين والحد من كافة التجاوزات التي تصدر عن بعض أطرها تجاه أبناء الشعب ، نجد أن هذه العزيمة غائبة لدى فئة معزولة -من حسن الحظ أنها قليلة – تحتاج إلى مزيد من التكوين في أخلاقيات المهنة ولم تستوعب بعد توجهات المملكة  في القطع مع سلوكيات ماضوية تضرب في الصميم  شعار الإدارة في خدمة المواطن وتسيء كثيرا إلى سمعة البلاد في مدى احترام الدستور ومبادئ حقوق الانسان كما هو متعارف عليها دوليا.

النموذج بالمركز الصحي بأيت احمد التابع إداريا لإقليم تيزنيت بجهة سوس ماسة والواقعة كالآتي :

“يحكي السيد بوجمعة ممتاز في اتصال مع تيزبريس، وهو شخص في الأربعينيات من عمره ،متمدرس و رئيس جمعية آباء وأولياء مؤسسة تعليمية  كيف أجبرته نزلة برد على التوجه إلى المركز الصحي لآيت احمد حوالي الثالثة من زوال يوم أمس الثلاثاء للحصول على بعض العلاجات والاسعافات الأولية فوجد أبواب المركز موصدة في وجهه عندها -يردف المتحدث -ربط الاتصال بالممرض المكلف بالحراسة على اعتبار أن الطبيب الرئيسي في عطلة مهنية والوقت وقت عمل ،ليتفاجأ بالرد القوي من المعني بالأمر محتجا على الازعاج ولم يحظر السيد الممرض إلا بعد  تدخل السلطة المحلية مكتفيا بإحالة المريض على الصيدلية لشراء ما يحتاج بذريعة أن  المركز الصحي الجماعي لا يتوفر على الأدوية المطلوبة ” انتهى قول بوجمعة. الذي بشأنه حاولنا ربط الاتصال بالسيد الممرض لأخذ وجهة نظره لكنه رفض التصريح بأية إفادة في الموضوع.

– فإذا كان المواطن المتمدرس الواعي الفاعل الجمعوي  يعامل بالطريقة التي حكاها السيد بوجمعة من طرف السيد الممرض المذكور  فكيف يا ترى بالمواطن الأمي الذي لا حول له ولاقوة ؟وما أكثرهم بآيت احمد.

– وإذا كان بإمكان  السيد بوجمعة بحكم احتكاكه بالسلطات المحلية  في إطار العمل الجمعوي الاتصال بالسلطة المحلية أو المصالح الإقليمية والمركزية والرقم الأخضر الخاص بالشكايات للحصول على حقه في العلاج ،فإن الأغلبية الساحقة من الساكنة المحلية لا تملك نفس الحظوظ وسيختار الكثيرون لا محالة العودة إلى أدراجهم  بمجرد ايجاد أن أبواب المركز الصحي مغلقة.

-إذا كان المركز الصحي الجماعي بأربعاء آيت احمد لا يتوفر فعلا على الأدوية الضرورية في الظرفية الحالية التي تعرف انتشار أمراض الزكام والانفلونزا الموسمية  كما صرح السيد الممرض فمتى ستكون متوفرة يا ترى ؟

احمد أولحاج – أربعاء آيت احمد‎







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.