سرب أحد أعضاء المجلس البلدي لبويزكارن بإقليم كلميم معطيات فاضحة، تهم اقتناء البلدية لأشجار وورود نادرة لتزيين فضاءات وحدائق غير موجودة، ووفق ما أوردته جريدة “الأخبار ” في عددها لغد الثلاثاء.
وكشفت الجريدة عن احتكار شركة بعينها لجميع أشغال تهيئة المناطق الخضراء بالمدينة ما بين سنتي 2010 و2014 ، وكذا تزين الحدائق والمنشآت الخضراء والإصلاح العادي لبعض الأحياء بأنواع من الأشجار والورود ، غير أن هشاشة البنيات التحتية وانعدام هذه الفضاءات أماطت اللثام عن ميزانية ضخمة تخصص لهذه الورود.
حيث تبين المعطيات المتوفرة عن أنواع نادرة وعالمية من قبيل وردة “عصفور الجنة” و”جنس الرصاصية” و”بوغنفيلية جرداء” وغيرها من هذه الورود والأشجار المكلفة، والتي غالبا ما يتم استيرادها من الصين والهند وجنوب إفريقيا، حيث تم إدراجها في صفقة تم تفويتها لنفس الشركة، والتي توجد ب”بيوكرى” ضواحي أكادير، قصد تزيين بعض الأماكن العامة ببويزكارن، إلا أنها وفقا للعضو السالف ذكره غير موجودة على أرض الواقع.




لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم هل ما قرأناه حول الورود في بويزكارن صحيح اذن كيف يمكن للدولة ان تنمو وتقلع باقتصادها الى ما يطمح اليه المواطنون هل يعقل ان نعيش مثل هذه الأعمال الخبيثة ونحن في القرن الواحد والعشرون.