شهدت وتشهد جماعة إفران الأطلس الصغير اختلالات أمنية خطيرة ،فرغم مجهودات السلطات المحلية في القضاء على مظاهر الإختلال الأمني ، كالمخدرات والدعارة والقمار،إلا أنها لا تكفي .فسرية الدرك الملكي التي اكتملت أشغال بنائها منذ مدة غير يسيرة لا تزال تنتظر افتتاح أشغالها لتحقيق الأمن بتراب الجماعة،وقد سبق للمجتمع المدني أن راسل السيد والي جهة كلميم السمارة حول التدخل العاجل قصد فتح أبواب تلك البناية لتؤدي الدور الذي أنشئت من أجله،إلا أن تلك المراسلة لم تلق بعد آذانا صاغية لها على مايبدو،ليظل المواطن الإفراني منتظرا إلى أجل غير مسمى والخوف من أن يطالها الإقفال كباقي البنايات كالتكوين المهني وغيرها.




تعليقات