الطاهر أقديم – تيزبريس
بعد صعوده التاريخي إلى البطولة الاحترافية لكرة القدم، يستعد اتحاد أمل تيزنيت لخوض أول موسم له بين كبار الكرة الوطنية، في محطة غير مسبوقة في تاريخ النادي، تضع مشروعه الرياضي أمام اختبار مختلف من حيث مستوى المنافسة وحجم الرهانات.
ويأتي الظهور الأول للفريق التيزنيتي في قسم النخبة وسط تحديات متعددة، في مقدمتها سرعة التأقلم مع نسق البطولة، والحفاظ على التوازن خلال موسم طويل تختلف إيقاعاته ومتطلباته عن المنافسات التي خاضها في المواسم السابقة.
وسيكون جمع النقاط منذ الجولات الأولى أحد أبرز مفاتيح الموسم، في ظل قوة المنافسة وتقارب مستويات عدد من الأندية، ما يجعل البداية مؤشرا مهما على قدرة الفريق الصاعد على بناء رصيد من النتائج يساعده على تدبير باقي مراحل الموسم.
وتمثل مرحلة الذهاب بدورها محطة أساسية أمام الطاقم التقني، للوقوف على الإمكانيات الفعلية للمجموعة، ورصد مكامن القوة والخصاص، في أفق تطوير الأداء قبل الدخول في النصف الثاني من الموسم، حيث تتضح أكثر ملامح المنافسة على مختلف المراكز.
وسيخوض الفريق مبارياته التي يكون فيها الطرف المستضيف خارج مدينة تيزنيت، في انتظار الحسم في الملعب الذي سيحتضن مبارياته، وسط تداول اسم ملعب البشير بمدينة المحمدية باعتباره الأقرب لاحتضان هذه المواجهات.
ويفرض هذا الواقع على الفريق تدبير مبارياته داخل الميدان في ظروف مختلفة، في ظل حرمانه من عاملي الأرض والجمهور اللذين يشكلان عادة سندا مهما لأي فريق، وهو ما يجعل الحفاظ على أعلى درجات الاستقرار والجاهزية تحديا إضافيا أمام إدارة فؤاد المودني خلال موسمه الأول في البطولة الاحترافية.
وبين طموح فريق صاعد ومتطلبات بطولة لا تمنح الكثير من هامش الخطأ، ستكون الجولات الأولى بمثابة الاختبار الفعلي لقدرة كتيبة عبد الرحيم شكيليط على التأقلم مع مستوى المنافسة، وتحقيق نتائج تتيح لممثل مدينة الفضة تثبيت حضوره ضمن أندية النخبة.
ويستهل أمل تيزنيت مشواره في البطولة الاحترافية يوم الخميس المقبل، بمواجهة اتحاد طنجة، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، في انتظار تحديد الملعب الرسمي الذي سيحتضن اللقاء، فيما يبقى ملعب البشير بمدينة المحمدية الأقرب لاحتضان أول مباراة للفريق التيزنيتي في قسم الكبار.



تعليقات