شهدت مدينة تيزنيت، ليلة أمس الإثنين، أحداث عنف غير مسبوقة تخللت احتجاجات نظمها شباب ينتمون إلى ما يعرف بجيل Z.
وقد أسفرت هذه الأحداث عن إحراق سيارة تابعة للأمن واعتقال أزيد من 14 شخصاً، بينهم قاصرون ،كما خلّفت المواجهات إصابة أكثر من 12 فرداً من القوات العمومية بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم القائد الإقليمي للقوات المساعدة، بالإضافة إلى إصابة عون سلطة.
وخلال هذه الاحتجاجات، تم تكسير زجاج واجهات عدد من الأبناك والمحلات التجارية، وإضرام النار وسط إحدى المداراة بالمدينة، فضلاً عن نزع علامات التشوير الطرقي واستعمالها كحواجز وسط الطرق، ما أدى إلى حالة من الفوضى وتعطيل حركة السير.
وتثير هذه التطورات قلقاً واسعاً بخصوص تحول الاحتجاجات السلمية إلى أعمال شغب تهدد السلم العام، وتشوّه المطالب الاجتماعية المشروعة للشباب.



العقاب ثم العقاب في حق الجناة ،هذا ليس صفة من صفات الاحتجاج السلمي بل هو اعتداء على الأمن وممتلكات الدولة والخواص، واعتداء على اعوان الدولة والقوة العمومية ، هذا يستجب تطبيق القانون وفي أقصى ما يمكن من العقوبات في حقهم لأن البلاد ليست زريبة غير لي رشقات لو :باغي يعمل شرع يدو ،الوطن ورموزه خط أحمر