الجمعة 5 يونيو 2026| آخر تحديث 5:42 07/28



تيزنيت :صمت رسمي أمام كارثة بيئية تهدد المواطنين بتجزئة “حما”

تيزنيت :صمت رسمي أمام كارثة بيئية تهدد  المواطنين بتجزئة “حما”

تشهد تجزئة “حما”، الواقعة في نفوذ جماعة تيزنيت، وضعًا بيئيًا مقلقًا بعد أن تحولت مجموعة من العقارات الخاصة إلى مطارح عشوائية للنفايات المنزلية ومخلفات البناء، في غياب أي تدخل فعّال من الجهات المعنية.

وأفاد متضررون في تصريحات لـ”تيزبريس” أن شاحنات خاصة، يُعتقد أنها تابعة لمقاولين وأصحاب أوراش بناء، دأبت على إفراغ حمولتها من الردم والنفايات بشكل يومي في هذه الأراضي، ما أدى إلى تراكم الأزبال ومخلفات الهدم، وتحويل المنطقة إلى ما يشبه المزبلة المفتوحة، وسط صمت مريب للسلطات المحلية والمجلس الجماعي.

ورغم أن الضرر الأكبر يطال أصحاب الأراضي التي استُبيحت دون وجه حق، فإن الخطر يتجاوز الملكيات الخاصة ليهدد الساكنة بشكل عام، خاصة مع انسداد مجاري تصريف مياه الأمطار بفعل الأتربة والأحجار المتراكمة. وأوضح أحد المتضررين أن أكوام الردم شكلت حاجزًا طوليًا بعلو مرتفع، قد يمنع جريان المياه خلال التساقطات المطرية، ما يُنذر بحدوث فيضانات تهدد الأرواح والممتلكات.

وفي اتصال مع “تيزبريس”، كشف أحد مالكي الأراضي أنه بصدد رفع شكاية رسمية إلى رئيس المجلس الجماعي لتيزنيت، وعامل الإقليم، ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، يطالب فيها برفع الضرر وتنظيف العقار من النفايات ومخلفات البناء، مع تحميل الجهات المختصة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.

ويُطالب المتضررون السلطات المحلية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، عبر التدخل العاجل لوقف هذا النزيف البيئي، وفرض المراقبة على الشاحنات التي تستغل هذه المساحات الخاصة لتصريف نفاياتها، مع العمل على فتح مجاري المياه التي باتت مغلقة بالكامل.







تعليقات

  • هذا صحيح ونعيشه يوميا ولا من بتدخل كي يرجع الأمور إلى مجراها الطبيعي ومنع تنامي مثل هذه السلوكيات والتغول بحثا فقط عن المصالح الداتية والحاق الاضرار بالغير بالمباشر ثم أين اللجنة المحلية لمراقبة البيءة والنظام الايكولوجي وتجنب المواطن والممتلكات من الكوارث الطبيعية التي ستسببها هذه السلوك الغير الطبيعية يامسؤلين المحليين سلطات ومنتخبين وما دور هذا العدد الهائل ممن يسمون مسؤولين!؟؟؟؟الا تخجلوا؟هل لابد من التعاليق والكتابة كي تهتموا ببيءتنا !؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.