أدان المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم، والمنضوية تحت لواء «الاتحاد المغربي للشغل» بتافراوت، و بشدة” الطريقة التي تدبر بها «المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتيزنيت» مواردها البشرية.
واعتبر المكتب الإقليمي في بيان له توصل موقع تيزبريس بنسخة منه ، أن هذه الطريقة ” تقوم على اعتبار دائرة تافراوت، بمثابة خزان لتعيين الموارد البشرية، يتم اللجوء إليه لفك معضلة الخصاص على مستوى الإقليم، دون الاحتفاظ باللازم منه لضمان انطلاق الموسم الدراسي والسير العادي للعمليات التعليمية التعلمية، وكذا لاستقرار البنيات التربوية بمؤسسات الدائرة”.
واستشهد بيان محلية الــ UMT ، بمثال لهذا الأمر ، اعتبره ” فاضحا ” ، و هو ” تكليف أستاذ التربية الإسلامية بالثانوية التأهيلية الجديدة للتدريس بثانوية سيدي وكاك بآكلو، رغم الإلمام المسبق من لدن «المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتيزنيت» بخروج أستاذة التربية الإسلامية بالثانوية الجديدة في رخصة ولادة بعد أقل من شهر، مما جعل تلاميذ تافراوت بدون أستاذ للمادة لحدود الساعة. زيادة على تكليف مستخدمي برنامج أوراش، لتغطية الخصاص ببعض المدارس بالمنطقة، عوض تغطيته من فائض الجماعات القريبة، والذي تم تهريبه نحو مناطق أخرى…)”.
و استنكر بيان المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم، و بشدة “ضرب الاستقرار النفسي والاجتماعي لنساء ورجال التعليم بأدرار، والتعامل معهم كأرقام لسد الخصاص في أي نقطة بالإقليم، بسبب سوء التخطيط، وعبر التكليفات التعسفية الغير القانونية والمزاجية والكيل بمكيالين، والتي يتم بها تنزيل ما يسمى بحركة تدبير الفائض والخصاص”.
و في هذا السياق، عبّر المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم بتافراوت،في بيانه عن” رفضه للتكليفات التعسفية غير القانونية في حق مناضلي الفرع: أستاذ الانجليزية (ر.أ) المكلف قسرا خارج إطاره الأصلي وخارج جماعته، مع تركه لمنصب تعيينه شاغرا. وكذلك أستاذ الانجليزية (م.خ) الذي تم تكليفه للتدريس في جماعتين متباعدتين بأكثر من أربعين كلمتر. وأستاذ التربية الإسلامية بملحقة تاهلة (م.ع) الذي تم تكليفه لتدريس الاجتماعيات الى جانب التربية الإسلامية، لكل تلاميذ الملحقة، إثر التكليف الغير القانوني لأستاذ الاجتماعيات بالملحقة لسد الخصاص بإعدادية الأطلس، بتافراوت)”.
وعبّر البيان عن أسفه الشديد للأثر السلبي الذي يخلفه تهريب الموارد البشرية، على تلميذات وتلاميذ دائرة تافراوت القروية (تدني جودة التعلمات في أقسام مشتركة تتجاوز الأربع مستويات في أغلب مدارس وفرعيات المنطقة، وبنيات لا تستقر إلا لكي تتغير من جديد، مما يؤثر سلبا على تمدرس بنات وأبناء المنطقة).
وفي ختام البيان ، أكد المكتب المحلي “استعداده لخوض جميع الخطوات النضالية القانونية والميدانية، وكذا المشاركة الفعالة في كل الأشكال النضالية التي قد يدعو لها المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم، والمنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بتيزنيت، تضامنا مع المتضررين/ات وخدمة لمصلحة المتعلمين/ات وحفظا لحقهم/ن في تمدرس فعَّال وناجح”.




هههه قاليك أشكال نضالية….مجرد هراء و كلام عابر.