تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لشاب من مدينة تيزنيت؛ يحكي فيه كواليس بحثه عن موظفي صندوق استخلاص المبالغ المالية الخاصة بالتطبيب بالمستشفى الإقليمي الحسن بتيزنيت .
مقطع القيديو الذي مدته دقيقتين و تلاثة ثوان، صوّره شاب بهاتفه النقّال داخل المستشفى الإقليمي، بعدما طُلب منه آداء واجبات الصندوق، لكن تفاجأ بغياب حراس الأمن و الموظفين بمكاتبهم ، كأن الأرض انشقت و ابتلعتهم .
وكشف صاحب الفيديو الذي كان يتحدث بالأمازيغية، أنه اصطحب مريضا يحتضر حوالي الساعة الحادية عشرة و ظل ينتقل بين رداهات مكاتب ادارة المستشفى التي هجرها الموظفين بشكل يثير الإستغراب ، إلى غاية الثانية زوالا و مايزال !!!!



هذه رسالة توضح المستوى التطبيبي الذي تعيشه مدينة تزنيت، وغياب الضمير المهني لدى المسؤولين من المندوب الإقليمي إلى الممرض الأقل رتبة. والحل في هذه الحالة هو ربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاسبة كل من سولت له نفسه العبث بصحة المواطنين، لا سيما الفقراء منهم.