ماتزال الإحتجاجات المرافقة لإقدام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت باغلاق وحدة مدرسية بسيدي بوعبداللي مستمرة ليومنا هذا ،حيث احتج ،صباح اليوم السبت فاتح أكتوبر ،مجموعة من المتعلمين و المتعلمات بالوحدة المدرسية السالفة الذكر ، بطريقتهم الخاصة أمام مؤسستهم الموصودة الأبواب .
وتجدر الإشارة أنه قبل يومين، قام المدير الإقليمي للتعليم رفقة رئيس دائرة تيزنيت ، بزيارة ميدانية للوحدة المدرسية ادالحسن و تحاورا مع الاباء والامهات الذين اكدوا لهما تمسكهم بمطلبهم الوحيد المتمثل في فتح الفرعية امام ابنائهم وبناتهم ليلتحقوا بمقاعد الدراسة اسوة بباقي تلامذة المغرب بعد ان تم تضييع ازيد من شهر من زمنهم المدرسي.
ومن جهة أخرى،و بخصوص الانباء التي أوردتها ” تيزبريس “،بخصوص استعداد مصالح المديرية فتح الفرعية من جديد ، فالساكنة ترفض بشكل قاطع وفق اتصالات مع الجريدة ، اللجوء الى ضم بعض الأقسام باعتماد الأقسام المشتركة يدرسها ثلاثة اساتذة عوض ستة في الموسم الماضي..
و تتشبت الساكنة بارجاع نفس الوضعية التربوية المعمول بها قبل فتح المدرسة الجماعاتية و يحملون هذه الاخيرة وشركاءها مسؤولية التفريط في الأطر التربوية الذين تم تفييضهم وتكليفهم بمؤسسات أخرى.



تعليقات