الحادث الأليم الذي عاشته صباح اليوم الثانوية التأهيلية الحسن الثاني بمدينة تيزنيت ، يسائل كل المؤسسات المتدخلىة في المنظومة من وزارة التربية والتعليم و المنظومة الصحية المطالبة بإجراء فحص طبي للتأكذ من قدرة التلميذ على ممارسة التربية البدنية والرياضة .
كما يسائل هذا الحادث مؤسسات التأمين والتأمين المدرسي إذ سبق أن عايننا أحداث مأساوية جراء تعرض تلاميذ للحواديث تم التحايل على القانون مما حال ويحول ذون إستفادة التلاميذ من الإستشفاء والتعويضات التي يضمنها له القانون (حالات كسر او اصابات نتجت عنها عاهات مستديمة ) دون ان يتم تعويضهم وإنصافهم.
وما يقال عن هذا يقال عن المبالغ المستخلصة لصالح الجمعيات الرياضية والتعاون المدرسي التي لا نرى له اثرا ولا إنعكاس تربوي او ثقافي على حياة التلميذ .
ولعل هذه الملفات والمطالب مما ينبغي لجمعيات الأمهات والأباء والأولياء التلاميذ الإشتغال عليها والترافع من أجل ضمان إستفاذة التلاميذ وعدم ضياع حقوقهم المشروعة والمستحقة بذل الإنشغال بالبنايات الإسمنتية .
محمد باليهي



تعليقات