في مبادرة هي الأولى من نوعها بالمقاطعة الإدارية الثالثة بمدينة تيزنيت ،نظمت ” وفاء إكدر ” ،القائدة الجديدة،صباح اليوم الأربعاء، لقاءا تواصليا لفائدة جمعيات المجتمع المدني ،لمناقشة القضايا التي تهم دائرة نفوذ هذه المقاطعة التي تتخبط لسنوات في جملة من المشاكل بسبب غياب قائد يديرها .
وتم خلال هذا اللقاء ،الذي حضرته ، مجموعة من الجمعيات ، فاعلة في مجالات تهم التنمية، الرياضة ،الثقافية والفن ، التطرق الى المشاكل والإكراهات ، التي تواجه العمل الجمعوي بالمقاطعة، كما أكد الحاضرون على امتنانهم، لهذه المبادرات ، التي تهدف لتفعيل المقاربة التشاركية و النهوض بالجمعيات وتنميتها .
هذا و من بين ما استنكره و انتقده مجموعة من الفاعلين الجمعويين الحاضرين في هذا اللقاء، تصرفات خلفية هذه المقاطعة،حيث تدخل أحد الفعاليات الجمعوية بالمقاطعة ، وقال محاطبا القائدة الجديدة : “راه السيدة القائدة شي واحدين لي خدامين معاك هنا تا اتصرفو معنا تصرفات خايبة..” ،وتدخلت القائدة مقاطعة الفاعل الجمعوي قائلة : ” عطيني السمية ديالو…” .
وتوقف الفاعلين الجمعويين عند مجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها المقاطعة بدء بغياب التواصل و عدم التعامل بجدية مع شكاياتهم إلى غياب الأمن ، تفشي السرقة ، التعاطي للمخدرات، روائح المطرح البلدي،الكلاب الضالة،مشكل النظافة ( كأن ساكنتها لا تؤدي الضرائب)انعدام التشوير،مخلفات البناء و المهملات و احتلال الملك العمومي،مشكل الإنارة، كاريان سوق الخميس ..
وأجمع بعض المتدخلين على أن المقاطعة تعرف هذه الفوضى و المشاكل بسبب غياب القائد عنها مند مدة ، حيت تكتفي السلطات في شخص عامل الاقليم بتعيين خليفة فيها ، مما أزّم الوضع و زاد من معاناة الساكنة .
هذا وسبق لمجموعة من النشطاء والفاعلين الجمعويين ان طالبو من خلال تدوينات، من عامل الاقليم بفتح تحقيق في ما تعيشه المقاطعة من تسيُّب و انفلات ، كما تسألوا عن سر سكوت عامل الإقليم حسن خليل عن ما تعيشه هذه المقاطعة من ويلات وعدم تعيين قائد يشرف على تدبير أمورها ،رغم تواجد قائدين بالعمالة.
كما سبق أن تساءل هؤلاء النشطاء عن السبب في عدم ادراج مقاطعة النخيل ضمن المقاطعات التي شملتها حركية خلفاء القياد ، بعد ان شملت مجموعة من المقاطعات و القيادات على مستوى الإقليم .



تعليقات