أقدمت مؤسسة فندقية بمدينة تيزنيت على إغلاق ممر الراجلين بالكامل برصّه مزهريات عملاقة و حواجز اسمنتية، مما يضطر معه مستعملي الطريق من الراجلين وأصحاب الدرجات النارية إلى القفز عليه او قطع الطريق والمرور وسطها،وما ينجم عنه من عرقلة السير العادي للمارة، الذين يضطرون إلى مزاحمة السيارات وبالتالي المغامرة بأرواحهم.
هذا وينضاف إغلاق الرصيف بهذه المزهريات و الحواجز الإسمنتية، تواجد مجموعة من ألأشجار التي بدورها تحجب الرؤية سواء على الراجلين أو مستعملي الطريق من أصحاب العربات .
وعاينت “تيزبريس” مجموعة من المارة يجدون صعوبة كبيرة في تخطي و المرور في مكان تواجد هذه المزهريات و الحواجز،خصوصا أنه لا خيار لهم سوى القفز او المرور وسط الطريق .
ويحدث هذا أمام أعين السلطات بمختلف مسؤوليها ورتبهم من بينهم باشا المدينة الذي كان قد أقسم بتحرير الرصيف وتطبيق القانون ضد المترامين عليه بدون استثناء .
هؤلاء المسؤولين الذين يقصدون الفندق صباح مساء ، لم يسلم البعض منهم كذلك من العرقلة التي تسببها عملية الإغلاق الكلي للرصيف بإقامة تلك الحواجز و المزهريات، فيضطرون إن كانوا راجلين للقفز ، أما إن كانوا على متن السيارة فهم مجبرين للرجوع والخروج من المنفذ الوحيد للفندق .
وفي هذا الصدد ،قال مواطن التقت به جريدة ” تيزيربيس ” وهو يهم بالقفز على تلك الحواجز : ” دابا ما بقات على أن هاذ الناس سادين الطريق ولكن انا تا نتعجب لداك القانون لي مخرجين ديال تفعيل غرامة 25 درهما للراجلين المخالفين لممر العبور..”
وختم المتحدث كلامه و هو يتحدث بنبرة غاضبة بقوله : ” سادين الطرقن صافي خصنا غير الغرامات ديال المارة الذين يعبرون خارج ممر الراجلين” .
وجدير ذكره ، أن مدونة السير المغربية حددت وفق المادة “219” الغرامة المالية في 25 درهما، عن كل مخالفة لقواعد السير المقررة تطبيقا لما جاء في المادة 94 من ذات القانون، حيث نصت على: “أنه يجب على كل راجل عند استعماله الطريق العمومية اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب كل خطر سواء على نفسه أو على الغير والتقيد بقواعد السير الخاصة المتعلقة به والمحددة بهذا القانون والنصوص المتخذة لتطبيقه”.
وكانت هذه الغرامة بعد إقرارها خلقت نقاشا بين مؤيد ومعارض، حيث أجمع الرافضين لها، استحالة تطبيقها ، كون عددا من المدن لا تتوفر على ممرات الراجلين بالإضافة إلى مطالبتهم بتحرير الرصيف من قبل أصحاب المحلات التجارية الأمر الذي يدفعهم إلى المرور وسط الطريق .
هذا ويذكر ان المدارة التي يتواجد بها الفندق المعني عرفت مجموعة من الإصلاحات و الإشغال لتهيئتها و توسيعها وتعديل مجموعة المساحات ، لكن تم الإبقاء على المساحة التي يستغلها الفندق دون أي تعديل ، اللهم ما قام به أصحاب هذا المشروع الفندقي من إضافة حواجز و مزهريات عملاقة تساهم في عرقلة المرور .






تعليقات