نفذ أحد الباعة الجائلين بمدينة تيزنيت ، وقفة احتجاجية و اعتصاما رفقة ابنائه أمام مقر العمالة، احتجاجا على اقصائه من الإستفادة من مشروع المحلات التجارية الكائنة بالطابق الأول للسوق البلدي 20 غشت ، و الذي انجز بتنسيق بين الجماعة والسلطات الاقليمية والمحلية في إطار مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
و في تصريح لموقع ” تيزبريس “،حمّل البائع المحتج للسلطات مسؤولية اقصائه من استفادته من أحد هذه المحلات اسوة بزملائه في الحرفة ، رغم أنه وبشهادة مجموعة من الباعة ذو اقدمية لسنوات في هذا القطاع .
ياسين الحميني، عضو التنسيقية المحلية للباعة الجائلين وتجار الرصيف بتزنيت قال : أن باشا مدينة تيزنيت هو سبب المشاكل التي تمخّضت عن عملية توزيع المحلات التجارية لإيواء الباعة الجائلين ، اثر تدخله في لائحة الباعة المقترحين للإستفادة من المكان المؤقت الذي هُيّأ بساحة “موريطانيا ” .
وكشف ” الحميني ” ، ان باشا المدينة مارس ضغوطات على جمعية الكرامة و جلب لذات الساحة أشخاص قال أنهم ” مقربين لبعض الجهات في السلطة و المجلس ” و لا علاقة لهم بالبيع بالتجوال ، و اقْتُرحوا للإستفادة من مشروع الـــ 38 محلا المنجز فوق السوق البلدي 20 غشت ، فيما تم اقصاء الباعة الذين مارسوا هذه المهنة لعدة سنوات .
بدوره ، حمل رئيس جمعية الكرامة للباعة المتجولين بتيزنيت ،مسؤولية ما يقع في هذا الموضوع لباشا المدينة ، و اعتبر أن جمعيته قدّمت تنازلات في هذا الجانب إلى أقصى درجة ، لكن في المقابل يراد الزّجُ بها و تحميلها مسؤولية اخطاء هي بالأساس للسلطة في شخص باشا المدينة .
و شدّد رئيس الجمعية بدوره على أن المسؤول الترابي بالمدينة جلب أشخاصا حديثوا العهد بالبيع بالتجوال على اساس تمكينهم من الإستفادة من مشروع المحلات التجارية ، فيما اقدم على اقصاء ” حْريفِيّة ” مارسوا ” تَفْرّاشْت ” منذ سنوات .



تعليقات