الخميس 18 يونيو 2026| آخر تحديث 7:33 07/07



تيزنيت : اتهامات لــ ” الباشا ” و “منتخبين” بـ”​التلاعب” في المحلات التجارية المخصصة لــ “الفْرَّاشَة” ( فيديو )

تيزنيت : اتهامات لــ ” الباشا ” و “منتخبين”  بـ”​التلاعب” في المحلات التجارية المخصصة لــ “الفْرَّاشَة” ( فيديو )

 نفذ أحد الباعة الجائلين بمدينة تيزنيت ، وقفة احتجاجية و اعتصاما رفقة ابنائه أمام مقر العمالة، احتجاجا على اقصائه من الإستفادة من مشروع المحلات التجارية الكائنة بالطابق الأول للسوق البلدي 20 غشت ، و الذي انجز بتنسيق بين الجماعة والسلطات الاقليمية والمحلية في إطار مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .

و في تصريح لموقع ” تيزبريس “،حمّل البائع المحتج للسلطات مسؤولية اقصائه من استفادته من أحد هذه المحلات اسوة بزملائه في الحرفة ، رغم أنه وبشهادة مجموعة من الباعة ذو اقدمية لسنوات في هذا القطاع .

ياسين الحميني، عضو التنسيقية المحلية للباعة الجائلين وتجار الرصيف بتزنيت قال : أن باشا مدينة تيزنيت هو سبب المشاكل التي تمخّضت عن عملية توزيع المحلات التجارية لإيواء الباعة الجائلين ، اثر تدخله في لائحة الباعة المقترحين للإستفادة من المكان المؤقت الذي هُيّأ بساحة “موريطانيا ” .

وكشف ” الحميني ” ، ان باشا المدينة مارس ضغوطات على جمعية الكرامة  و جلب لذات الساحة أشخاص قال أنهم ” مقربين لبعض الجهات في السلطة و المجلس ” و  لا علاقة لهم بالبيع بالتجوال ، و اقْتُرحوا للإستفادة من مشروع الـــ 38 محلا  المنجز فوق السوق البلدي 20 غشت ، فيما تم اقصاء الباعة الذين مارسوا هذه المهنة لعدة سنوات .

بدوره ، حمل رئيس جمعية الكرامة للباعة المتجولين بتيزنيت ،مسؤولية ما يقع في هذا الموضوع لباشا المدينة ، و اعتبر أن جمعيته قدّمت تنازلات في هذا الجانب إلى أقصى درجة ، لكن في المقابل يراد الزّجُ بها و تحميلها مسؤولية اخطاء هي بالأساس للسلطة في شخص باشا المدينة .

و شدّد رئيس الجمعية بدوره على أن المسؤول الترابي بالمدينة جلب أشخاصا حديثوا العهد بالبيع بالتجوال على اساس تمكينهم من الإستفادة من مشروع المحلات التجارية ، فيما اقدم على اقصاء ” حْريفِيّة ” مارسوا ” تَفْرّاشْت ” منذ سنوات .







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.