الثلاثاء 9 يونيو 2026| آخر تحديث 4:16 10/13



همسة في أذن…

همسة في أذن…

timthumbأعتقد جازما كما يعتقد ويجزم كل المغاربة أن الحملة الانتخابية للاستحقاقات الجماعية قد انتهت يوم الخميس 3 شتنبر 2015 على الساعة الثانية عشر ليلا . إلا أن السيد رئيس جماعة الركادة له رأي آخر مخالف للقوانين وللإجماع الوطني : ذلك أنه يوم السبت 3 أكتوبر 2015 احتفل بولايته الرابعة ( وهذا حق طبيعي ) لكن ومع كامل الأسى والأسف تحولت المنصة من منصة احتفال إلى منصة خطابة ودعاية له ولعنترياته حيث ذكر بالاسم أربعة أشخاص ثلاثة منهم مسؤولين حزبيين والرابع (أنا وأعوذ بالله من قول أنا) لا ذنب لي إلا أن ابني قد وُفِّق وفاز في الانتخابات الجماعية الأخيرة ، وبالمناسبة لا يفوتني أن أشكر ناخبي الدائرة الانتخابية رقم 6 على الثقة التي وضعوها في ابني.
سيدي الرئيس اسمحوا لي أن أهمس في أذنكم مايلي :
إن المسؤولين الحزبيين الذين ذكرت وبالاسم– (ع.أ) و (ع . ق ) و (ع . غ ) لم يقم أي واحد منهم بتهريب المنتخبين من أولاد جرار لا إلى أكادير و لا إلى مراكش بل اجتمعوا في واضحة النهار وبعد الاتفاق بينهم على تحالف مشروع ووقعوا بيانا فيما بينهم (للتاريخ) وكما يقول المثل العربي “التاريخ لا يرحم” ولم يجرؤ أي واحد منهم على استمالة أي منتخب نجح باسم حزبكم ولم يتصلوا به لاهاتفيا ولا شخصيا عكس ماقمتم به من مناورات لاتخفى على أحد.
إنكم للتاريخ دائما أنتم والذين يساندونكم من اعتدى على التحالف وبطرق ملتوية وغير مشروعة فقمتم باستمالة 3 منتخبين من حزب التقدم والاشتراكية لضمان أصواتهم حتى تفوزوا برئاسة المجلس فكان لكم ذلك  فهنيئا لكم.
كما لايفوتني أن أهنئكم على الهدية التي قُدّمت لكم يوم احتفالكم بفوزكم وأمام أنظار الساكنة وهي عبارة عن عجل حنيذ والجميع يعلم علم اليقين اسم وصفة مهديه وما خفي أعظم.
أتمنى من كل قلبي أن تعودوا لرشدكم وتهتموا بالمأمورية الموكولة إليكم خدمة للمصلحة العليا للوطن والمواطنين.
وفي الأخير أذكركم بأن الحملة الانتخابية قد مرت بسلام وفي احترام تام للقانون .. قد نجح من نجح وسقط من سقط وبروح رياضية عالية تم تبادل التهاني بين الجميع .. ولكن أنتم من عكَّر صفو هذه الاستحقاقات بتصرفاتكم البعدية.

والسلام
بقلم : ابراهيم فال كردنا







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.