استفزت ظاهرة “احتلال” شاطئ سيدي موسى بأكلو ، بالمظلات الشمسية المخصصة للكراء ، مجموعة من النشطاء بموقع التواصل الإجتماعي ” فايسبوك ” .
و لفت هؤلاء النشطاء إلى أن أغلب الأماكن الاستراتيجية “يحتلها” أشخاص بهذه المظلات ،مشددين على ضرورة تدخل السلطات من أجل تنظيم هذا الشاطئ و وضع راحة و طمأنينة المصطافين فوق كل اعتبار .
وفي هذا الصدد ، قال ” سعيد رحم “، الفاعل المدني و الناشط الحقوقي، أن “مايحدث في شاطئ أكلو يتحمل فيه رئيس الجماعة وعامل الإقليم المسؤولية لايقاف عبث وفوضى الشاطئ..”
وأضاف ” رحم “، في تعليق ” فايسبوكي ” حول هذه الظاهرة ،أن عملية الكراء ممكن ان تكون في الواقيات الشمسية دون الأمكنة وفضاءات الشاطئ، مشيرا أنه ” ممكن قبل الولوج للشاطئ كراء البارسولات في محلات وامكنة خاصة وبعد ذلك يختار المصطاف أي مكان يشاء للجلوس…”
واعتبر الفاعل المدني ، أن “مايحدث في شاطئ أكلو احتلال وبلطجبة وانتهاك لحقوق المواطنين في ولوج شواطىء عمومية…”
وختم رحم تعليقه حول هذا الموضوع بقوله : ” صراحة أكلو لا خدمات ولابنية تحتية زادوه بشواطى محتلة…لوكان كاين نسيج جمعوي قوي بحس حقوقي ممكن ان يوقف هذا العبث كما حدث في شواطىء أخرى بشمال المغرب”.



تعليقات