السبت 13 يونيو 2026| آخر تحديث 9:19 07/07



نقابة الــ fne :تجويد المدرسة العمومية مرتبط بتجويد الممارسة النقابية و جائزة “الاستحقاق المهني” بدعة لتغطية فشل المنظومة

نقابة الــ fne :تجويد المدرسة العمومية مرتبط بتجويد الممارسة النقابية و جائزة “الاستحقاق المهني” بدعة لتغطية فشل المنظومة

توصلنا في الجامعة الوطنية للتعليم FNE بدعوة لحضور لقاء حول المشاورات الوطنية لتجويد المدرسة العمومية، ومن منطلق إيماننا بأهمية الانخراط في اي ورش للتشاور والنقاش الهادف إلى إشراك الفاعل النقابي في بلورة السياسات العمومية التعليمية ببلادنا، حضرنا اللقاء للتعبير عن مواقفنا وتصوراتنا، حيث أشرنا إلى أن اختلالات المنظومة التربوية، لا تكون دائما داخلية، بل ثمة علاقة سببية بين باقي الميادين المجتمعية والحقل التعليمي، ففشل المؤسسات المرتبطة بالمدرسة، تؤدي ثمنه المدرسة المغربية، لهذا فرد الاعتبار للمدرسة العمومية تستوجب إصلاحات مواكبة على مستوى التدبير السياسي و الثقافي والإجتماعي، فدينامية الإضرابات والاحتجاجات، مؤشر واضح على التدهور الاجتماعي المتجسد في ضعف الخدمات الاجتماعية العمومية، وعدم قدرة غالبية المواطنين على مواجهة متطلبات الحياة اليومية.
وقد عبرنا عن كون تجويد المدرسة العمومية مرتبط بفك الحصار عن الممارسة النقابية، لنطرح السؤال حول مدى مساهمة الإدارة في خلق مناخ عمل نقابي يساهم في تجويد المدرسة العمومية؟ هاته الأسئلة تطرح أهمية الانفتاح على المقترحات النقابية وإعطاء الشركاء الاجتماعيين حقهم في ممارسة دورهم في التأطير والترافع لصالح المكون الأساسي في المنظومة التربوية: نساء ورجال التعليم، فكلما كانت النقابة قوية، أحست الطبقة العاملة بالإطمئنان على حقوقها ومكتسباتها، وبالتالي انخراطها الحقيقي من أجل الرقي بالممارسة التربوية، وبدون هذا الانخراط لا يمكن الحديث عن أي إصلاح أو تجويد للمدرسة المغربية.
وفي موضوع آخر، تلقت النقابة دعوة لحضور لقاء لانتقاء الفائزين بجوائز ” الاستحقاق المهني”، وقد رفضنا المشاركة في هاته العملية على اعتبار موقفنا الرافض لمثل هاته الأنشطة و”المسابقات”، والتي تهدف من خلالها الإدارة لتزيين صورة المنظومة التربوية الفاشلة بكل المقاييس، ولتغطية هذا الفشل، أبدعت قريحة المسؤولين مثل هاته المبادرات، فموقفنا أن جميع نساء ورجال التعليم بالإقليم يستحقون التشجيع والتحفيز، باستحضار الواقع المحبط الذي يشتغلون فيه، وباستحضار حجم الاحتقان الذي يعيشون فيه، وباستحضار حجم التراجعات والانتكاسات، رغم كل ذلك، نجد النتائج المتميزة والعطاء ونكران الذات، وما ذلك بغريب عنهم، فاختزال كل تلك المجهودات والانجازات في منح جائزة بئيسة هو ضحك على الذقون لا يمكن لنقابتنا أن تزكيه.
وفي الاخير نجدد التحية لكل نساء ورجال التعليم، ونهنئهم على النتائج المتميزة التي تم تحقيقها، بفضل مجهوداتهم وتفانيهم، ونؤكد مرة أخرى أن لا إصلاح ولا تجويد في ظل ما يعيشونه من هضم للحقوق، وتراجع عن المكتسبات، وفي ظل غياب الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.







تعليقات

  • وما علاقة هذه الجائزة بباقي المشاكل؟كان الأجدر ان تقوم هذه النقابةبالحضور والوقوف بحزم لانتقاء من يستحق الجائزة فعلاوليس اعطاؤها لبعض الوجوه التي أصبحت تسيطر على الجوائز وكأنها الوحيدة التي تشتغل بالمغرب
    الجوائز التي تنظمها وزارة التربية الوطنية يجب أن يعاد فيها النظر لأنه أصبح العديد ممن لا يستحق تعطى له فقط لأن عنده خالته في العرس ،يجب على الوزارة ان تبحث في ملفات المرشحين الذين يدعون ان لهم مشاريع تخدم المنظومة التربوية وعندما تبحث في ملفاتهم تجد انهم فقط يستخدمون النت في الممارسة التربوية أو يغرسون الزرع،ويتم تتويجهم وجعلهم في المقدمة
    ال
    لهذا هذه الجائزة ستجدون فلانة وعلانة وفلان وعلان لا تدريس ولا خدمة ويفوزون بالجواءز بالحق ربي كبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.