تستمر” عملية “إحاشة” وقنص الخنزير البري عبر مختلف النقط السوداء بالنفوذ الترابي لجماعة أربعاء رسموكة ، التي تشكل فيها هذه الحيوانات خطرا على السكان وعلى المزروعات الفلاحية والممتلكات.
فبعد النجاح الذي عرفته عملية إحاشة “الحلّوف”، التي تم تنظيمها يوم الأحد 19 يونيو الماضي بالنفوذ الترابي لجماعة اربعاء رسموكة ،و بعد أن تبيّن اثناء هذه عملية،أن قطعان مهمة من هذا الحيوان قد فرّت الى محمية بالمنطقة ، بادرت جمعية املال للفلاحة البيولوجية بمراسلة المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بتزنيت ، تحت اشراف رئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة،تلتمس منه برمجة عملية مماثلة بكل من “غابة الدير” و “وادي ماسة” حتى يتسنى تحقيق الأهداف المرجوة و حماية الفلاحين بالمنطقة .
هذا و تفاعلت المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بتزنيت، مع ملتمس جمعية املال للفلاحة البيولوجية، وتم تنظيم إحاشة ثانية يوم الأحد الماضي ، شارك فيها قناصين مؤهلين ، من أجل تفادي مخاطر هذا النوع من الحيوانات والتقليص من أعداده وحماية فلاحي المنطقة من تداعيات عملياته التخريبية .
ومن أجل إنجاح هذه العملية، قامت جمعية املال بتوفير جميع الظروف المناسبة لإنجاح عملية الإحاشة و التي ساهم فيها عدد من شباب المنطقة العارفين بأماكن تواجد “الحلّوف” ، وهي العملية التي أسفرت عن قتل 14 خنزيرا بريا .
من جهة أخرى ،نوّهت فعاليات جمعوية بجماعة اربعاء رسموكة بالمجهودات المبذولة من طرف جميع المنخرطين في هذه العملية الرامية إلى تقليص عدد الخنازير البرية، والحد من تداعياتها الوخيمة التي تلحقها بالمحاصيل الزراعية وباقي المغروسات ، وكذا ضمان أمن وسلامة المواطنين والمواطنات بارسموكن .



تعليقات