خلف انقطاع الماء الشروب، استياء وتدمرا عميقين لدى سكان مدينة تيزنيت، إذ لم يتحمل المواطنون وزر حرمانهم من هذه المادة الحيوية لما يقارب من 24 ساعة تقريبا دونما سابق انذار ودونما اعتبار للاحتياجات اليومية للاستعمالات الضرورية، سواء تعلق الأمر بالاستهلاك المنزلي أو بالمؤسسات العمومية و المساجد، أو باقي المحلات الخدماتية، كالمقاهي والمطاعم والفنادق وغيرها من الشركات الإنتاجية.
واستنكر المواطنون بشدة في اتصالات متفرقة مع موقع ” تيزبريس “، هذه الأفعال حتى وإن كانت عن حسن نية أو نتيجة عطب لكن ما أغضب الساكنة بشكل أكبر هو أن المسؤولين عن هذه المادة الحيوية بالإقليم لم يكلفوا أنفسهم عناء إصدار بلاغ أو إخبار قبلي حول هذا الإنقطاع الذي استمر ليوم كامل تقريبا و مايزال .



تعليقات