عرف قبل لحظات معتصم المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بتيزنيت أمام مديرية وزارة التربية الوطنية بتيزنيت، إنزالا أمنيا مكثفا تحت اشراف قائدة المقاطعة الثانية،التي طالبت من أعضاء نقابة “الفنو” المعتصمين بإزالة خيمة نُصبت داخل المعتصم .
قائدة المقاطعة في حوارها مع المعتصمين، أبلغتهم أن قرار إزالة هذه الخيمة من المعتصم جاء تنفيذا لتعليمات مباشرة لعامل الإقليم، الأمر الذي استجاب له أعضاء و مناضلي النقابة المعتصمة أمام المديرية،بعد أن دخلوا مع القائدة في حوار،تساءل فيه أحد المعتصمين و استغرب فيه كيف لخيمة مهترئة أن تستنفر عامل الإقليم في الوقت الذي، يغيب فيه أي تدخل لمصالح العمالة في قرار التنقيل التعسفي في حق المساعد التقني أحمد الشافعي.
المعتصمون أبلغوا قائدة المقاطعة في حوارهم معها استغرابهم أيضا لرفض المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت الاستجابة لطلب النقابة للجلوس لطاولة الحوار و بدون شروط وأكدوا لها أن لديهم ثلاثة مقترحات لحل هذا الملف نهائيا .
هذا وأكدّ النقابيون في حوارهم مع القائدة عزمهم على مواصلة النضال حتى إلغاء قرار التنقيل التعسفي في حق المساعد التقني أحمد الشافعي.
بدوره استغل المساعد التقني ” أحمد الشافعي ” تواجد القائدة و بسط لها معاناته مع قرار التنقيل، وطلب منها ابلاغ عامل الإقليم بهذه المعاناة التي قال أنها أزّمت وضعيته ، مؤكدا لها أنه مستعد اذا لم تتم تسوية وضعيته لمحطات نضالية أكثر خطورة و على رأسها الدخول في الإضراب عن الطعام .
ومن الطرائف التي عاشها تدخل السلطات بهذا المعتصم ، تزامن هذا الإنزال و مرور مجموعة من الشبان على متن الدراجات العادية و الهوائية وهم يرددون ” الأجهزة القمعية.. ” ،وهنا توجه أحد المعتصمين للقائدة وذكّرها بدور النقابات و مؤسسات الوساطة في ضبط الاحتجاجات بين الشارع ومراكز أخذ القرار،و استغرب في حديثه معها ما وصفه بــ “مزاجية بعض المسؤولين في احتقارهم للفعل النقابي وآليات الوساطة الاجتماعية” .



تعليقات