بعد الاعتصام الليالي امام المجلس الجماعي لتزنيت،عاد مجموعة من تجار الرصيف الذين تم تثبيتهم مؤخرا بالطابق الأول للسوق البلدي 20 غشت ،( عادوا ) لتنفيد أعتصام انداري و افطار جماعي أمام مقر عمالة تيزنيت احتجاجا على مجموعة من الإختلالات و المشاكل و الإكراهات التي يعيشها هؤلاء بمحلات تثبيتهم بالسوق السالف الذكر .
ووصف احد المستفيدين من عملية التثبيت، ان الوضع بسوق 20 غشت “كارثي” بالرغم أن الميزانية تهيئته بلغت 200 مليون سنتيم .
اعتبر المتحدث أن مجموعة من الخروقات و الإختلالات شابت هذا المشروع في عملية البناء حيث ظهرت به تشققات على جدران المحلات مما يشكل خطرا على الباعة و الزبناء و السوق برمته ، مشيرا أن هذا المشروع الذي وصفه بالفاشل ، يعرف ركودا اقتصاديا كبيرا تسبب في خسائر مالية جسيمة للباعة ، الأمر الذي حتّم على المستفيدين مغادرته للبحث عن بدائل لتوفير قوة يومهم على الأقل .
و شدّد المتحدث ،على رفض المستفيدين ما اعتبره بــ “المؤامرة الخسيسة” التي تُحاك بين رئيسي “الجمعيتين “ الذين وصفهما بــ ” الفاشلين ” و السلطة و المجلس الجماعي لإعادة الباعة إلى ساحة “موريطانيا ” حيث كانوا يمارسون تجارتهم قبل تثبيتهم بسوق 20 غشت ، وهو القرار الذي يرفضه الباعة .



تعليقات