حالة غير مسبوقة من الهلع بعد توالي الحوادث الإجرامية التي لم يعرف لها الإقليم مثيلا ،وذلك بمجموعة من الدواوير التابعة للجماعات الترابية باقليم تيزنيت، حيث مازالت عصابة سرقة ألواح الطاقة الشمسية و المحولات مستمرة في مزاولة نشاطها الاجرامي بكل أريحية.
افراد هذه العصابة نفذوا العديد من السرقات المتتالية بشكل يطرح العديد من التساؤلات ، و الغريب أن عدد الألواح الشمسية المسروقة كبير جدا ، الشيء الذي يدل على أن العصابة تشتغل وفق مخطط وباليات وموارد لوجيستيكية كبيرة .
واستهدفت عملها الإجرامي مجموعة من الجماعات، وعملت على سرقة ما يناهز 40 لوحة شمسية و محول كهربائي بمشروع للماء الصالح للشرب للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بدوار فم الواد التابع للنفوذ الترابي لجماعة الركادة اقليم تيزنيت .
وفي نفس السياق ، تعرض مشروع تنمية الزراعة البيولوجية للخضروات بالمزارع الرملية المتواجد بالجماعة الترابية أربعاء رسموكة الى سرقة 26 لوحة شمسية ليلا و محول لضخ المياه .
وبالجماعة الترابية اثنين اكلو ، اقتحمت هذه العصابة مشروع للجمعية الفلاحية العوينة وتمكنت من سرقة محول الطاقة الشمسية والمحركات واليات الضخ .
وبعد هذه الأعمال الإجرامية المتوالية ، لم تعد ساكنة الجماعات الترابية التابعة للاقليم تأمن على ممتلكاتها ومشاريعها الفلاحية و الإجتماعيىة، وقدّر أح الفاعلين الجمعويين قيمة المسروق من التجهيزات في عمليات السطو هاته ، بأزيد من 20 مليون سنتيم ، بالإضافة إلى خسائر موازية نتج عنها و انقطاع المياه الصالحة للشروب بمشروع فم الواد ، و تعثر المشروعين الفلاحيين بكل من رسموكة و أكلو .
ومما زاد من غضب الساكنة، ان جميع السرقات سُجّلت في أوقات متقاربة ومع ذلك لم تستطيع المصالح الأمنية الوصول للجناة ،خاصة مع العلم أن كل المؤشرات توحي ان العصابة تستعمل لوجستيك ليس بالهين من سيارات لنقل المسروق و المعدات التي تستعملها ، ويتنقل أفراد هذه العصابة ليلا بكل حرية وثقة في النفس.
هذا و علم موقع ” تيزبريس ” ، أن مجموعة من الفعاليات الجمعوية بالإقليم تستنكر ما ألت إليه الأوضاع الأمنية ببعض الجماعات ، وصرح أحد هؤلاء معلقا حول هذا الموضوع قائلا : ” هاذ شي ماشي معقول كل ليلة تا نفيقو تا نلقاو او تا نسمعو على جرائم هاذ العصابة او الدرك الملكي كاع ما مسوقين لا حملات امنية لا والو…” ، و ختم المتحدث كلامه بقوله : ” واقيلا تا اتسناو حتى إجيو عندهم لبركاد او اقولو ليهم راه حنا لي كنا تا نسرقو”.
وفي هذا الصدد ، علمت الجريدة ، أن بعض هذه الفعاليات الجمعوية ، تتدارس تنظيم وقفة احتجاجية أمام القيادة الإقليمية للدرك الملكي أمام عجزها للوصول إلى هذه العصابة و استمرار تعدد السرقات ، و تسلل الذعر والهلع الشديد لدى عموم ساكنة و فلاحي الإقليم .








تعليقات