شهدت منطقة أفتاس لتفريغ المنتوج السمكي بجماعة اثنين أكلو اقليم تيزنيت ،منذ يوم الأحد الماضي، انقطاعا للتيار الكهربائي ، ما أثار استياء مجموعة من المهنيين و البحارة .
و عبّر عدد من المهنيين، في تصريحات متطابقة لتيزبريس ، عن تذمّرهم من انقطاع الكهرباء بهذا المكان الحيوي الذي تزداد فيه الحاجة للأجهزة الكهربائية، من أجل حفظ الأسماك من فسادها حيث خلق هذا الإنقطاع خسائر مادية في سلع المهنيين ،كما ادى هذا الإنقطاع لإنبعاث روائح نتنة بنقطة البيع .
هذا المشروع الذي دشنه الملك محمد السادس قبل عشر سنوات بقيمة 13 مليون درهم ، يعيش عدة مشاكل سبق للموقع ان اثارها في العديد من المقالات، وتحول هذا المشروع الملكي إلى بناية شيه مهجورة نتيجة الإهمال و تعرض تجهيزاته للإتلاف .
المتصلون بتيزبريس ، أشاروا كذلك لتوقف تزويد منطقة البيع بالثلج لأزيد من شهرين بعد توقف الة صنع هذه المادة الضرورية للحفاظ على السمك .
وأوضح المتصلون أن غياب الثلج يهدد سلعهم بالكساد،مطالبين من السلطات المختصة بإيجاد حل سريع للمشكل .
يشار أن هذا المشروع يضم فضاء لبيع السمك وأربعين مخزنا للصيادين وستة مخازن لتجار السمك وورشة لإنتاج الثلج ووحدة للتزود بالوقود ومستودعات وورشة للميكانيك ومرافق صحية بالإضافة إلى مكاتب إدارية وقاعة للتكوين وقاعة للتعاونية ووحدة طبية وقاعة للصلاة، إضافة إلى عدد من المكونات والتجهيزات..
وتظهر صور التقطتها الجريدة لفضاءات هذا المشروع في وقت سابق ، حالة يرثى لها حيث باتت مرافقه تعيش على وقع الإهمال و تضرر كبير للتجهيزات و سقوط عمود لمولد الطاقة الريحية ، ناهيك عن تحول محيط هذا المشروع إلى مطرح للنفايات و الأزبال .



تعليقات