يقوم بعض المصابين بفيروس كورونا سواء بمدينة تيزنيت أو بداخل مجموعة من الدواوير بالجماعات التابعة للإقليم ،باستهتار كبير ، بمخالفة شروط العزل المنزلي المعمول و الموصى بها صحيا ، حيث يعمدون هؤلاء للخروج من منازلهم على الرغم من علمهم الكامل بأنهم مصابون بفيروس “كورونا” ، ولم يتم تأكيد شفائهم بعد.
وللأسف الشديد، يوجد أعداد من هؤلاء المصابين أو ممن ليس لديهم أعراض صحية وينبغي بقاؤهم في المنازل، إلا أنهم يمارسون حياتهم بشكل طبيعي، ومنهم من يعمل في محلات تجارية مكتظة، مما يؤدي إلى اختلاطهم بالعشرات من المواطنين، وهم أعداد غير قليلة ولا يمكن السيطرة عليها، وهم بؤر وبائية متنقلة سيتسببون في انتشار العدوى و الفتك بالأشخاص ذوي ضعف المناعة .
هذا الأمر الذي بدأ يأخذ مجرى عاديا ، كأن أمرا طبيعيا ، أثارت موجة من الغضب والتساؤل بين الناس خاصة بمدينة تيزنيت،خاصة و أن بعض المصابين يبدؤون الاختلاط مع المواطنين في اليوم الخامس أو السادس من إصابته بالفيروس .
حالات عديدة يشهد عليها مواطنون بمدينة الفضة ، على علم بإصابة أشخاص من محيطهم، ولكنهم يتحركون بحرية في الأسواق أو يذهبون لتأدية أعمالهم ،دون أن يلتزموا بالبقاء في المنزل و الالتزام بشروط الحجر المنزلي .



تعليقات