الخميس 18 يونيو 2026| آخر تحديث 6:35 07/04



تيزنيت : بعد قرار منع “الجامعة الصيفية” للــ FNE ..نشطاء يستنكرون ازدواجية قرارات السلطات في التعاطي مع تظاهرات الأنشطة الثقافية و الفكرية بالمدينة

تيزنيت : بعد قرار منع “الجامعة الصيفية” للــ FNE ..نشطاء يستنكرون ازدواجية قرارات السلطات في التعاطي مع تظاهرات الأنشطة الثقافية و الفكرية بالمدينة

خلّف التعامل المختلف للسلطات بمدينة تيزنيت مع الأنشطة و التظاهرات استياء مجموعة من النشطاء و الفاعلين الجمعويين و الحقوقيين و السياسيين و النقابيين ، وذلك بعد المنع الذي طال فعاليات “الجامعة الصيفية” الأولى التي كان من المفترض أن تنظمها الجامعة الوطنية للتعليم (FNE ) يومي 3 و 4 يوليوز ، فيما يتم السماح لهيئات و جمعيات بتنظيم مظاهرات جماعية مماثلة بعاصمة الفضة تيزنيت .

أسباب منع ” الجامعة الصيفية ” و فق القرار ” الباشوي “

برّر باشا مدينة تيزنيت منع فعاليات “الجامعة الصيفية” للجامعة الوطنية للتعليم ، حسب القرار الذي تتوفر “تيزبريس” على نسخة منه، “ بالظروف الراهنة المتسمة بالاستعداد لمجموعة من الاستحقاقات الانتخابية تستوجب الالتزام بالحياد الايجابي وضمان تكافؤ الفرص بين كافة الفرقاء السياسيين والنقابيين “

و أشار المسؤول الترابي في قرار منعه لهذه التظاهرة الفكرية ، أن من شأن فعاليات الجامعة الصيفية ، الإخلال بالتطبيق السليم للإجراءات الاحترازية ضد كوفيد 19 لا سيما السلالة المتحورة منه وكذا الإخلال بالنظام والأمن العامين ” .

المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم FNE يرد و يُكذّب مبررات قرار المنع

بعد توصله بقرار المنع ، أصدر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم FNE يوم أمس السبت، بيانا تنديديا كشف فيه أن هذا القرار ” يدخل في دوامة خنق الحريات والأصوات الممانعة، التي تنهجها السلطات العمومية بالإقليم، والتي تؤدي إلى إفراغ الهيئات والمنظمات من دورها التأطيري والترافعي وبالتالي إغراق البلد في المزيد من الاحتقان”.
و استغرب البيان “جهل السلطات بتيزنيت لماهية “الجامعة الصيفية” في الأدبيات التنظيمية من خلال تخوفه من ارتفاع عدد المشاركين واعتبارها “الجامعة الصيفية” نشاطا عموميا مفتوحا للجميع”.

وذكّر ذات البيان السلطات ، أن فعاليات “الجامعة الصيفية ” هو ” نشاط داخلي مغلق للهيئات والمنظمات يكون فيه الحضور بالدعوة وتقتصر على المنتسبين للتنظيم والضيوف فقط “.

و اعتبر المكتب الإقليمي في بيانه ، ” أن المسوغات التي ضمنتها السلطات في قرار المنع واهية، خصوصا أن رسالة الإخبار بالنشاط التزمت فيها النقابة باحترام حضور نصف العدد المسموح به وهو خمسون شخصا، و باتخاذ كافة التدابير الاحترازية”.

غضب “فيسبوكي” في شأن ازدواجية قرارات التعاطي مع الأنشطة

أثار تبرير باشا مدينة تيزنيت للمنع سخرية واسعة على “فيسبوك”، بعدما اعتبر أن ” الطوارئ الصحية ” و ” الانتخابات ” هما السببان الرئيسيان لقراره منعه فعاليات الجامعة الصيفية لنقابة FNE ، حيث نشر نشطاء أمس و اليوم ، صورا لأنشطة و تجمعات نظمتها جمعيات وقارنوها بما جاء به قرار الباشا من مبررات، فاستنتجوا غياب “المنطق” أثناء المقارنة، حسب رأيهم.

نشطاء : هذا هو السبب الحقيقي “المسكوت عنه” في قرار المنع ..

يرى العديد من النشطاء، أثناء تعليقهم على قرار المنع ، أن السبب الحقيقي وراء قرار السلطات منع ” الجامعة الصيفية ” الأولى للجامعة الوطنية للتعليم ، هو إطلاق اسم ” سليمان الريسوني وعمر الراضي” على هذه الدورة ، فيما يرى آخرون أن السبب الرئيسي هو ادراج اسم الحقوقي والمؤرخ “المعطي منجب ” كضيف في جلسة الجامعة الافتتاحية ، وهو الناشط ، يضيف هؤلاء ، الذي سبق وأن تعرضت عدة ندوات كان سيؤطرها للمنع .

سعيد رحم : صرحوا بشجاعة بأسباب المنع ولاتقوموا بتعويمه!!

و في تعليقه على الموضوع ، نشر ” سعيد رحم ” ، الناشط المدني و الحقوقي و عضو الجامعة الوطنية للتعليم ، تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك “،أشار أن عقب قرار منع باشا تيزنيت فعاليات الجامعة الصيفية ، اخبروا في النقابة “ان قرار المنع سيسري على كل الأنشطة نهاية الأسبوع بالمدينة بسبب ماعتبره القرار ، الإجراءات الاحترازية لكورونا و “الحياد الايجابي في الانتخابات”!!.وهي اول مرة يسمع فيها بدعوة الهيئات الى الحياد الايجابي..ماشي السلطات المعنية بهذا الحياد”.

وكشف ” رحم ” في تدوينته أنه “وجه أنداك للباشا نداء أن يترك الجمعيات تنظم أنشطتها ولا يعمم عليها قرار المنع، لأنه يعرف وهو ( الباشا) يعرف سبب المنع المرتبط بضيوف الجامعة الصيفية ومحورها ورمزية اختيار إطلاق اسم سليمان الريسوني وعمر الراضي على هذه الدورة..”

وقال الناشط المدني و عضو الــ FNE بتيزنيت : “كذلك كان..فتَجاوب الباشا مع مناشدتنا واستمرت انشطة كبرى امس واليوم الأحد بالمدينة والإقليم- تافروات- وبحضور مكثف وكبير داخل فضاءات خاصة وعمومية وبمشاركة كبيرة لضيوف من خارج تيزنيت!!”.

و أشار ذات المتحدث في تدوينته أنه “أول مرة يرتفع منسوب الذكاء” السلطوي ” والتجاوب مع نداء وملتمس قدمناه الى السلطات..”.

و ختم “رحم ” تدوينته بقوله : “فقط في المرة المقلبة صرحوا بشجاعة بأسباب المنع ولاتقوموا بتعويمه!!”.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.