بعد خطابات جلالة الملك العديدة التي تدعوا لتحفيز روح المبادرة المقاولاتية ، و بعد ماجاء به النموذج التنموي الجديد في شأن إعطاء الأولوية للرأسمال البشري المؤهل، أضحت هناك استعجالية اعطاء الشباب كثير من الأهمية خصوصا الذين يقتحمون عوالم النسيج المقاولاتي ، ” عبدالله أروهال ” واحد من هؤلاء الشباب باقليم تيزنيت ، الذين تمرنوا على قواعد التدبير و التسيير و اقتحموا مجال التسيير المقاولتي في سن مبكرة عندما إلتحق للعمل إلى جانب شقيقه ” عمر أورهال ” الذي بصم هو الآخر بشكل ملفت في مجال الأمن الخاص و الأشهار .. ، هذه المدة التي لم تكن بالطويلة بالنسبة لـــ ” عبدالله “، و لكن كانت كافية لتشكيل ملامح شخصية قوية طموحها لا حدود له .
استطاع هذا الشاب الطموح ، المتحذر من جماعة أربعاء رسموكة إقليم تيزنيت، في ظرف و جيز من أن يصنع لنفسه مكانة متميزة في مجال الأمن الخاص المكلف بتأمين جميع التظاهرات و الملتقيات و المناسبات الخاصة و العامة .
فبحنكته و تمرّسه، واكتسابه لخبرة طويلة بكفاءة عالية في هذا المجال الصعب المراس،تمكن المقاول الشاب من تأسيس شركة “مجموعة أروهال للحراسة الخاصة “( Arouhal Garde )، هذه الأخيرة حظيت بجوائز و بثقة كبيرة لمجموعة من المهرجانات بالجهة و الإقليم، وتمكنت باحترافية كبيرة من انجاح تأمين و حسن سير أصعب التظاهرات من خلال الحرص على سلامة الجماهير،التي تُقدر في بعض المهراجانات بعشرات الآلاف،وسلامة الفنانين و الشخصيات و سلامة المهرجان بأكمله .
” عبدالله اروهال ” كمدير للشركة، معروف عنه أنه هو الـــ” كومندوز ” المشرف ميدانيا في التخطيط الأمني للتظاهرات التي تشرف شركة ” Arouhal Garde ” على تأمينها ، لا يترك أي شيء للصدفة، يعمل على توزيع زملائه من الحراس، مقسمين وفقا لأهمية كل موقع، واضعين نصب أعينهم السلامة الجسدية للحضور حيث تجدهم بشروط أمنية صارمة و يسيطرون على دخول وخروج الجمهور.
“تيزبريس” التقت مساء أمس الخميس ، بالمقاول الشاب ” عبدالله اروهال “، بعد غياب طويل عن الساحة بسبب تداعيات جائحة كورونا التي بسببها مُنعت المهرجانات والحفلات والتظاهرات الفنية و بالتالي الإضرار ببعض المقاولات التي لها ارتباط وثيق بها .
اللقاء كان على هامش مشاركة ” عبدالله اروهال “في تأمين حقل عزاء المرحوم ” الحاج ابراهيم ادحلي ” ( بيشا )،حيث سرقنا من وقت عمله،ثوان معدودة،و تبادلنا معه بعض اطراف الحديث، و الجلي الظاهر أن المقاول الشاب مسرور من جهة بالتخفيف التدريجي الأخير لحالة الطوارئ الصحية، و بعودة الحياة الفنية لطبيعتها مع احترام التدابير الاحترازية ،مشيرا من جهة أخرى إلى حجم الضرر الكبير الذي لحق شركات الأمن الخاص في ظل إجراءات الحجر و حالة الطوارئ الصحية المُشددة .
الحسين كافو – تيزبريس








تعليقات