كاد باشا مدينة تيزنيت يوم أمس السبت،أن يُحوّل المسيرة الإحتجاجية التي نظمتها فعاليات جمعوية و مدنية،في اتجاه مقر الجماعة الترابية تيزنيت ، الى منزلق خطيرا ، عندما تدخل وهدّد باعتقال المحتجين ، كما يؤثقه و يُبيّنه الفيديو أسفله .
باشا المدينة ، الذي أثار غضبا حقوقيا كبيرا، أجرى حوار بين بعض المحتجين ممن يتواجدون في مقدمة المسيرة، إلا أن هؤلاء انتفضوا حوله بشدة جراء ما وصفوه بأسلوب التهديد الذي نهجه معهم الباشا و الذي كاد أن يعصف بالوضع ، خصوصا أنه أشار باصبعه إلى بعض النشطاء والحقوقين بالتدخل لاعتقاهم .
و كادت أن تنفلت الأمور في المسيرة السلمية التي أطرها نشطاء بشكل منظم ، لولا تدخل أحد العناصر الأمنية والذي اقنع المحتجين و اعتذر على ما وقع ، ليرد المحتجين على الباشا بشعارات قوية من قبيل ” و الباشا سي بحالك تيزنيت ماشي ديالك ” ، ” الإحتجاج حق مشروع و المخزن مالو مخلوع ” .
وتساءل أحد المشاركين في المسيرة ، عن السبب الذي جعل الباشا ينهج هذا الأسلوب الذي وصفه بالفض ،وكشف أن بعض النشطاء من الجمعويين و النقابيين تحاوروا معه في البداية على أساس ايقاف المسيرة ، لكن الباشا أثناء الحوار انتفض دون مبرر وهدّد باعتقال أشخاص بعينهم ، مما أجج من جديد المحتجين .
وأوضح المتحدث ، أن الباشا سبق له أن قام بمجموعة من الاعتداءات على أبناء المدينة ضدا على القانون ، متهما اياه أنه يستغل اية فرصة تدخل في الأشكال الاحتجاجية للتهديد و إهانة النشطاء والحقوقين و ترهبيهم خارج القانون.
و اعتبر ذات المتحدث أن تدخل الباشا كان خارج القانون،مشيرا أنه إن كان هذا المسؤول يرغب في اعتقال بعض النشطاء ، فعليه تطبيق القانون وسلك مسطرة فض التظاهرا و التي تُحدّد في ضرورة استخدام مكبر صوت قبل التدخل من طرف ضابط أمن بوشاح، لتبليغ المتجمهرين بضرورة الانصراف ثلاث مرات، مع ذكر العقوبات ،وهذا الضابط اصلا يضيف المتحدث ،متواجد أمام المسيرة بلباسه الرسمي، لكن الباشا فضّل التدخل بطريقته الخاصة خارج ما يفرضه القانون .



تعليقات