نؤّه ” عبدالله غازي ” عبر صفحته الشخصية ، بمنشور للكاتب للمحلي لفرع حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة وجان ، و الذي يتحدث عن اعطاء انطلاقة الدراسات الطوبوغرافية لإنجاز دراسة تقنية لمشروع انجاز منشأة فنية (القنطرة) بتاسوكت الخميس على واد أسكا بجماعة وجان.
وقال ” غازي ” معلقا على هذا المنشور : ” كتيبة التنمية ! نضال بلا حدود : حضور و ترافع و فعل متصل ، وشباب يستحق العرفان!..
ولم يترك ” ابرهيم ادحموش ” ،رئيس المجلس الجماعي لوجان ،هذه الإشادة أن تمر دون أن يعلق عليها ، حيث دوّن على صفحته الرسمية ردا على الموضوع قائلا :
سررت ايما سرور بتفاعل الحاج عبد الله الذي نحترمه ونقدره مع هذه التدوينة التي لها علاقة مباشرة بجماعة وجان والتي يدعم فيها هذه “الكتيبة ” كما سماها هو ومن حقه ذلك لأنها تتشكل من عناصر الحزب الذي ينتمي إليه .
لكن من حقنا كمواطنين وكمدبرين منتخبين من طرف الساكنة ومن باب مسؤولينا معرفة ما يجري في مجالها الجغرافي وخاصة فيما له علاقة بالتنمية وتنفيذ برنامج العمل الجماعي الذي من صميمه ما خرجت اليه هذه الكتيبة أن نعرف ماهي هذه المهمة ؟ ومن كلفهم بها ؟ اهو اجتهاد منهم ؟ ام في إطار مهمة من طرف حزبهم ؟ ام من طرف مؤسسات منتخبة ام وزارات ام ماذا ؟ من حقنا أن نعرف ذلك ،وعندها نناقش الاستحقاق والعرفان .
واذا كانت كل قنوات التواصل الرسمية والحبية مسدودة مع الهيئات المنتخبة ومفتوحة مع الإتباع الحزبيين فقط فسلام على الديمقراطية وشعاراتها .
واذا لم يستحق من انتخبه الوجانيون كل تنسيق في الفعل التنموي في مجاله لأسباب سياسية معروفة ،فالوجانيون اذكياء وسيقولون كلمتهم في كل من يمارس هذه السلوكيات التي تنم عن عدم احترام ممثليهم ومؤسساتهم المنتخبة بارادتهم الحرة النزيهة.






تعليقات