رغم الظروف المناخية غير المواتية والتي لا تستجيب لتطلعات الفلاحين بجماعة أفلا إغير دائرة تافراوت إقليم تيزنيت ، والتي من تجلياتها الطابع الجبلي الجاف للمنطقة و ضعف التساقطات المطرية وغير المنتظمة،( رغم كل ذلك ) أبت المديرية الإقليمية لوزارة الفلاحة بتيزنيت إلا أن تواجه هذه الظروف القاسية و تنخرط في تأهيل القطاع الفلاحي بهذه الجماعة من خلال انجاز مجموعة من المشاريع الفلاحية المهمة التي ستُمكن من تثمين المنتجات المحلية والرفع من جودتها وحجم مردوديتها.
وأكد المدير الإقليمي للفلاحة ” عبد العزيز الملوكي ” ، في تصريح لموقع ” تيزبريس ” ، أن مديرية الفلاحة بتيزنيت انخرطت في ورش كبير يهم تأهيل القطاع بجماعة أفلا اغير ، مبرزا أن هناك طموحا لتثمين المؤهلات الفلاحية بالجماعة بشكل يُمكّن من الرفع من مساهمة القطاع في النسيج الاقتصادي المحلي، وتحسين مداخيل ساكنة المنطقة.
وأشار إلى أنه في إطار الفلاحة التضامنية، تعرف الجماعة مجموعة من المشاريع التي تهم سلاسل الزيتون ( 50 هكتار ) و اللوز ( 50 هكتار ) و الخروب ( 50 هكتار ) و الأركان ( 85 هكتار ) ، فضلا عن الإنخراط في تشجيع مشروع تنمية المراعي بالمنطقة المشتركة بين ” أيت بنوح ” و ” تيليوا ” بغرس 1500 هكتار من شجيرات الرغل الاسترالي ( Atriplex ) .
و باعتبار تربية المواشية مكونا أساسيا في القطاع الفلاحي،أوضح المدير الإقليمي أنه ستم خلق مجموعة من المشاريع لتشجيع الساكنة على ممارسة تربية المواشي خصوصا الأغنام و المعز مما سيساهم في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة .
وجدّد ” الملوكي “، التزام المديرية الإقليمية للفلاحة بتيزنيت، بأجرأة وضمان تتبع تنفيذ كافة المشاريع المبرمج في إطار تأهيل واحة أيت المنصور، هذه المعلمة التي تؤدي دورا مهما في دورة الحياة الإيكلوجية بالمنطقة ، تعرف مجموعة من أشغال التهيئة الهيدروفلاحية والتهيئة العقارية وتنمية الانتاج الفلاحي والعرض السياحي وبرنامج محاربة الحرائق والفيضانات.
وفي هذا السياق، أكد المدير الإقليمي للفلاحة أن مصالح المديرية تتوفع أن تنتهي أشغال هذا الورش، الذي يروم إلى تشجيع السياحة الإكولوجية و الزراعة البيولوجية ، في متم سنة 2022 .



تعليقات