تماشيا مع أهدافها التي تصب في ما هو اجتماعي خيري تضامني،أشرفت مؤسسة الأمل للتنمية الاجتماعية يومه السبت 23 يناير 2021،على انطلاق عملية توزيع مجموعة من المساعدات على الأسر المعوزة والمحتاجة بإقليم تيزنيت..

وقد سهر على هذه العملية مجموعة من المتطوعين تتقدمهم الفاعلة الجمعوية وعضوة مؤسسة الأمل للتنمية الاجتماعية “زينة أسلاف”، صفية أضوحان رئيسة جمعية أكراو للمديح والسماع الصوفي، الأستاذة فاضمة أسلاف، الأستاذة رشيدة دمعا، الأستاذ الحسين بناني، محمد أيمن السملالي، كلثومة ادهمو، المحجوب أبوكاض، إلى جانب متطوعين آخرين الذين قاموا بترتيب الإجراءات، وتجندوا لتوزيع القفف في مجموعات مقسمة حسب المناطق والحالات الاجتماعية التي تم الوقوف عليها بالإقليم.

وتشتمل القفة التي دأبت المؤسسة على توزيعها بتوجيهات من رئيس المؤسسة السيد “محمد أشهبون” على العديد من المواد الغذائية الضرورية وبعض النقود والأغطية.

وتنضاف هذه العملية التي استفاد منها حوالي 40 شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة بدواوير مختلفة بإقليم تيزنيت، والتي اختير لها شعار ” بصمات الأيادي النظيفة في نسختها 2021″، (تنضاف) إلى البرنامج السنوي الذي أطلقته مؤسسة الأمل للتنمية الاجتماعية بتنسيق مع عضوات تابعات للمؤسسة من داخل المغرب.

وقد عبر المستفيدون من هذه العملية عن امتنانهم وشكرهم للمؤسسة على هذه المبادرة الإنسانية والعمل الخيري الكبير الممتد على مدى طول تأسيس هذه المؤسسة.

وفي هذا الصدد ذكرت العضوة المشرفة بمؤسسة الأمل للتنمية الاجتماعية بإقليم تيزنيت السيدة “زينة أسلاف” للجريدة، أن هذه المبادرة التي أطلقتها مؤسسة الأمل للتنمية الاجتماعية بالإقليم، تعد أساسية وواجب تضامني إنساني خلال هذه الفترة التي تصادف موجة من البرد القارس خاصة العالم القروي، بحيث يستمر التضامن في تقديم المساعدة والدعم للأشخاص والأسر الذين يعيشون في وضعية الهشاشة، للحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لهذا الوباء. مضيفة، لقد كان لنا شرف التعاون والتعرف عن كثب على أنشطة مؤسسة الأمل للتنمية الاجتماعية التي تسهر دائما في شخص رئيسها السيد “محمد أشهبون” على تقديم مساعدات للفئات الفقيرة والمعوزة وذوي الاحتياجات في مثل هذه الظروف.




تعليقات