وجه رئيس جمعية رجاء إدهمو ازكر للتنمية والتعاون بجماعة سيدي بوعبداللي إقليم تيزنيت ، شكاية لكل عامل الإقليم و المفتشية العامة للإدارة بوزارة الداخلية و رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت ، في شأن خروقات شابت إنجاز الطريق الرابطة بين الطريق الإقليمية 1903 ودوار إدهمو ازكر .
ومما جاء في شكاية جمعية رجاء إدهمو ازكر للتنمية والتعاون، أن ” عرض الطريق كان قبل بداية الاشغال 6 امتار ويتوفر على 9 من قنوات المياه، وسبق للجمعية أن تقدمت إلى المقاول بشكاية حول الخروقات التي يقوم بها في طور الانجاز لكونه لم يستوفي بنود الدراسة التي تتضمن 6 أمتار اربعة منها معبدة” کو درون” مع الحافة الجانبية بالاسمنت”.
وأوردت الشكاية “أن عرض الطريق تقلص من 6 أمتار الأصلية إلى 5 امتار و 4,5 امتار ، واعتبرت الشكاية أن ذلك إهدار المال العام، رافقه إتلاف قنوات المياه بسبب الآلات التي يعمل بها المقاول، و أيضا انعدام مجرى المياه ” FOSSE” الذي لا يريد إصلاحه بدعوى أنه ليس ضمن اتفاقية الشراكة.
وفي رده على شكاية رئيس جمعية رجاء إدهمو ازكر للتنمية والتعاون ، اعتبر رئيس المجلس الإقليمي ،”أن مصالح المجلس الإقليمي اقامت بدراسة النقط الواردة في شكاية رئيس جمعية رجاء إدهمو ازكر للتنمية والتعاون ، وأشار أنه “بخصوص عرض الطريق فإن الدراستين التقنيتين تضمنتا مسطيلة بعرض ستة (6) تفتار، أربعة (4) أمتار منها معبدة بالإضافة إلى أكتاد ومجاري للمياه بالإسمنت في بعض المقاطع، حيث بلغت الكلفة التقديرية حوالي 1.200000 درهم لا تتضمن أشغال التثريب وانشاء قنوات تصريف مياه الأمطار التي تم إنجازها من قبل”.

و بالنسبة لاتفاقية الشراكة المبرمة بين المجلس الإقليمي و جماعة سيدي بوعبداللي وجمعيتي رجاء إدهمو ازكر وجمعية إدبوهرية، قال رئيس المجلس الإقليمي أن هذه الإتفاقية بلغت قيمتها الإجمالية 000 . 750 درهما على أساس الدراستين التقنيتين المشار إليهما سالفا مع تعديل في عرض الطريق والاحتفاظ في بعض المقاطع بأكتاد ومجاري للمياه بالإسمنت، أخذا بعين الاعتبار للقدرات المالية لجميع الأطراف”.

وكشف رئيس المجلس الإقليمي في رده على الشكاية أن ” عقد صفقة المشروع نتج عنه ارتفاع في قيمة الأشغال التي بلغت 820.000 درهما حيث تحمل المجلس الإقليمي الفارق مقارنة مع قيمة الاتفاقية الذي بلغ 70.000 درهما بالإضافة إلى التكفل بمصاريف المختبر المكلف بمراقبة جودة الأشغال دون الرجوع إلى الشركاء سعيا منه للإسراع بفك العزلة عن هاتين المنطقتين”.





تعليقات